EgypToz: TICOMBOM

Sunday, February 15, 2009

TICOMBOM

كنت واقف جوه ميكروباص الجيزه امبابه بعد الدرس الخصوصى ايام امتحانات نص السنه...و الباص مليان على اخره...و انا كالعاده محشور وسط الناس فى علبه التونه باص...و العيل اللى بيلم الاجره عمال يقول خشوا لجوه فى مكان فاضى و ينادى دق امبابه...دق امبابه...و الناس مش عاوزه تخش علشان ما يركبوش على بعض و يبقى تحرش جنسى جماعى بدون قصد...و الميكروباص مايل على ناحيه اليمين علشان فيه شويه ناس كده ملزوقه بالسمغ مع بعضها البعض و لازقه فى الباب...و آخر واحد رجليه بتجرجر على الرصيف...الساعه كانت سابعه بالليل...بصيت من شباك الميكروباص لقيت حاجه بنى بتنور فى السما...و انا فاكر اليوم ده إنهم قالوا إن كوكب المريخ حايبقى اقرب حاجه للأرض...و اللى كان قاعد لاحظ الضوء الغريب ده...فقلت للى كان قاعد إن ده على فكره كوكب المريخ...قال لى يا راجل...قلت و زى ما احنا بنبص لهم همه بيبصولنا...قال لى دول مين دول...قولت له المريخيين...و احنا الارضيين...قال لى ليه هو انت بتؤمن بالكائنات الفضائيه...قولت له بكل ثقه ايوه...و ركاب الميكروباص انتبهوا لهذا الحديث الغريب...و ابتدى بعض الناس تقول برأيها...يمكن للإحساس بالملل علشان السكه واقفه و اهى تسليه...و يمكن علشان افتكرونى اجنبى و راكب الميكروباص فسحه فى تور سياحى...و ابتدوا يتسلوا عليه...و مش عارف ليه المصريين دايما يسألونى انتى منين...بقول لهم عالطول انا من كوكب الارض...يعنى منين...اتولد فين...فى مصر...يبقى انتى مصرى...اقول لهم لأ...أنا اتولدت فى مصر...بس انا ارضى...مش تبع المصريين...واحد قال و انا ازهرى...مش من الازهر زى ما انت فاكر...من كوكب الزهره...المصريين دول لطاف فعلا فى وقت الزنقه...قول لنا بقه ليه متأكد إن فى مخلوقات فضائيه...قولت لهم ببساطه علشان اساس وجود اى كلمه ليها معنى واضح فى مخنا...هو وجودها فى الواقع...يعنى لو فى فمخنا كلمه كائن فضائى...و معناها مخلوق عايش خارج مجال كوكب الارض...يبقى لازم يكون فعلا موجود...واحد قال لى يعنى فى فالحقيقه اشباح...قولت له...اكيد...و عفاريت...لازم يكونوا موجودين...واحده راحت قايله...و الكارتون...زى ميكى ماوس و بطوط...ايوه دول موجودين...امال احنا مش بنشوفهم ليه غير فى التلفزيون...علشان دى هى مكان الحياه بتاعتهم...زى السمك فى المايه...راكب عجوز راح مزعق و قايل...ده كلام فارغ...ما فيش حاجه اسمها كده...دى خرافات...زى السحر و الشعوذه...حرام عليك يا بنى...قولت له لما قعدت افكر فى ما ورد فى القرآن الكريم...لما ربنا سبحانه و تعالى علم آدم الاسماء كلها...و بعدها عرضها على الملائكه...الملائكه ما عرفتش تقول الاسماء و معناها لأنها لا تعلم إلا ما علمها الله جل جلاله...هل الاسماء دى اسماء اشياء...اسماء اشخاص...هؤلاء...من هم هؤلاء...يبقى اكيد الاسماء دى مش اسماء كل الاشياء اللى فى الدنيا... و هل فكره إن آدم تعلم الاسماء كلها علشان تبقى دليل على إن الانسان حايبقى اسمى مخلوقات الله على الارض...إن الاسماء دى كلها تعلمها علشان حايستخدمها البنى آدميين فى الحياه على الكوكب...كلمه الحجر فى العصر الحجرى...و كلمه الانترنت فى عصر الانترنت...و كلمه الذره...و كلمه تريليون...اكيد كلمه فيلم تسجيلى لم تقال فى عصر الفراعنه... مش بسبب عدم وجودها...بسبب عدم وجود سبب لاستخدامها... و كلمه صاروخ محفوظه فى مخ الانسان علشان لما يجى الزمن اللى حايستخدم فيها و هكذا...يبقى الاسماء اللى وردت فى الآيه مش القصد منها اسماء الاشياء؟...يبقى مين هم هؤلاء؟...واحده راحت مقاطعه كلامى و قايله يعنى لو فكرت فى كلمه تيكومبوم مثلا ...يبقى فى حاجه فى الحقيقيه اسمها تيكومبوم...و لونها بنفسجى زى ما فى تخيلى و مدوره و بتطير...قولتها هل ليها معنى...قالت لى لأ...قولت لها يبقى مش موجوده لغايه لما تبقى ليها معنى لوجودها...ممكن مصمم ديكور يصمم هذا الاختراع فى يوم من الايام و يسميه تيكومبوم...اده يعنى العربيات اللى بتطير...و الانتقال من مكان لمكان عن طريق اختفاء جزيئات الجسم...و السفر عبر الزمن...و التنين ابو جناحين و بيطلع نار...و كل الاساطير دى حقيقيه...ليه لأ...و الحديث ابتدى يبقى شيق بس محطه نزولى قربت...اديت لبتاع الاجره خمسه و سبعين قرش...قال لى خلاص الباشا اللى كان قاعد هنا دفع لك...كل الناس اللى فى الميكروباص سمعوا الجمله دى...انا استغربت و اتبصت فى نفس الوقت...فوانا نازل روحت دافع لحد كان نازل معايه...قال لى لأ ازاى و كده...رفضت اخد منه الفلوس...راح و هوه نازل دافع لواحد كان حاينزل فى المحطه اللى جايه...هل ده معناه إن كل اللى فى الميكروباص لغايه محطه النهايه حايدفعوا لبعض

القصه دى حصلت فى الحقيقه بكل تفاصيلها...ابشع حاجه إن واحد يرسم لوحه و يحط تحتها موضوع يشرح فيها اللوحه...بس خلاص بقه ما فيش مانع و لو لمره إن الواحد يساعد أو يوضح لبعض الناس اللى ما اتعودتش تتعمق فى القراءه و تتأمل فى اللى حولها إنها تحاول مره و اتنين و عشره علشان تستمتع فعلا باللى ادامها...إن كان مسرحيه أو فيلم أو موسيقى أو شعر أو فن تشكيلى...وعلشان كده حاخد الموضوع ده كمثل إن الواحد ممكن يفهم لو استخدم شويه مجهود صوغيور

العنوان مكون من ارقام فى اقواس…غريبه…ايه معناه…اللى بيعرف انجاليزى حايفهم الجمله...الترجمه بتقول " إن الكلمه اللى ليها معنى و موجوده فى عقل بشرى دليل قاطع على الوجود الحقيقى للى الكلمه بتمثله"... يعنى مش عقل حيوان...و اللى قايل المقوله دى كائن فضائى اسمه فى تسعه تى واحد...و قالها يوم تسعه و عشرين حداشر سنه اتناشر الف تمنوميه سبعه و خمسين...العنوان اللى عباره عن ارقام فى اقواس مكتوب بطريقه معروفه للتنويه عن آيه فى القرآن الكريم بس للناس اللى بيتكلموا اللغه الاجنبيه...و الصوره عباره عن ورقه شجره كانت واقعه على الارض...و انا واقف استنى الميكروباص...بس كان فى يوم تانى قبل حكايه الميكروباص اللى فوق...لقيت ورقه الشجره بتمشى...افتكرت عباره عن شويه هوا بيحركوها...بس كانت بتمشى بطريقه غريبه...قربت شويه...لقيت ورقه الشجره دى ليها اربع رجلين غريبه...قربت اكتر لقيت ليها اتنين ايدين و عينين مخيفه...اكيد حشره عجيبه من اللى بتتحول على شكل المحيط اللى بتعيش فيه...كان عامل زى مخلوق فضائى...و من هنا ابتديت افكر فى الموضوع اللى اتناقش فى الميكروباص بعدها بأيام...و قولت ياااه...الواحد ممكن يسرح بخياله لبعيد اوى...و يفكر فى حاجات مجنونه...و يحلم و هوه نايم بحاجات عجيبه...و علشان كده فهمت قد ايه العقل البشرى ده معجزه فى حد ذاته...سبحان الله...احسن خلقه...و إن الاسماء اللى تعلمها ابونا آدم عليه السلام مش زى كتير من الناس ما فاكره إنها اسماء الاشياء...و النباتات...و الحيوانات...و الجماد...و إن الواحد لازم يقرأ القرآن الكريم بتعمق أكثر...فيتنور أكتر...و ترسخ عقيدته فى وجدانه...اده يعنى ممكن نروح فى المستقبل لكواكب اخرى...و نتعرف على مخلوقات تانيه...اليانس...و اللى بنشوفه فى افلام الخيال العلمى يبقى واقع حقيقى...ايوه مادام العقل البشرى ما لهوش حدود غير الحياه...لإن ما بعد الحياه...العقل البشرى غير مهيأ لتخيله...زى المالانهايه الابديه...و الابدايه...والجنه فيها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

6 comments:

طه عبد المنعم said...

ههههههههه
كدا فهمت

WS said...

طب الحمد لله

Dentina said...

علي فكره دا مش تفكيرك لوحدك كتير جدا وببص للسما وبفكر في موضوع الكائنات افضائيه د وانها ممكن بتبص علينا فعلا وبفتكر في فتره من الفترات انتشرت فيها اشاعه ان فيه كائنات فضائيه بتراقبنا بس دا كان من 15 سنه او اكتر كنا اطفال وقتها وممكن يكونو كانو بيضحكوا علينا علشان نخاف ونبطل نخرج في الشارع لوحدنا المهم
موضوع العالم الاخر او الابعاد التانيه دا فعلا شاغل بالي من زمان خصوصا اني كنت بتفرج علي مسلسل اجنبي من فتره طوله اسمو
the sliders
كان بيتكلم عن الابعاد الاخري وان فيه اشخاص زينا عايشين في بعد تاني وكده بس حياتهم مرتبطه بحياتنا برضو يعني حياتنا ليها مستبل مشتك مع اختلافات بسيطه
علي العموم الموضوع ده بحس اني ممكن اتجنن لما فكر فيه زياده عن اللزوم واكتفي بتفكي في حياتي ومستقبلي ال ملوش معالم
:D thanx

WS said...

Dentina
فى يوم من الايام حانتعرف على الحقيقه بنفسنا
فكرى و اتجننى علشان دى المتعه فى حياه اصبح الملل و المأساه معالمها

human being said...

ماشاء الله
حضرتك دماغ جدا
و انا بصراحة بشفق على الناس اللى كدة لأنى مؤمنة ان مع المعرفة يبدأ الألم

فمش عارفة اقولك ايه بس افكارك مبهرة
بس لما كل الناس اللىمخهانضيف تهج من البلد
مين اللى هيفضل فيها ؟
حقيقى حاجة تجيب احباط

human being said...

ماشاء الله
حضرتك دماغ جدا
و انا بصراحة بشفق على الناس اللى كدة لأنى مؤمنة ان مع المعرفة يبدأ الألم

فمش عارفة اقولك ايه بس افكارك مبهرة
بس لما كل الناس اللىمخهانضيف تهج من البلد
مين اللى هيفضل فيها ؟
حقيقى حاجة تجيب احباط