EgypToz: May 2008

Wednesday, May 28, 2008

Coldplay Viva la Vida or Death and All His Friends

I just finished listening to the newest Coldplay album and I don’t have words to describe my feelings right now...I only can say 'celebrating 10 years Coldplay'…celebrating life…viva la vida oleah.

The Brian Eno Effect starts right from the first seconds of Coldplay's highly anticipated new album "Viva la Vida or Death and All His Friends"…with ambient sounds that introduce you to a magical and mysterious world , followed by guitar playing in a catchy U2-y way…aiming to guide you to a new era of coldplaying… accompanied by drums and a male chorus singing oh oh oh and ends abruptly which honestly was a surprise for me…because during "Life in Technicolor" I was waiting for Chris to sing…however it is just an intro song people…an optimistic start.

The first 'real' song is "Cemeteries of London", a dark yet beautifully crafted piece of music that hunts you from the start with ghosts and demons…singing la la la la la weaayh…amazing guitar playing…Spanish mood…with a smooth weird piano finishing this adventurous journey…hey…the band are not afraid to experiment here…cool isn't it.

And then…a big surprise…clapping of hands…heavy beats…and-just because I'm losing…doesn't mean I am lost-this emphasizes the fact that the band wants to play it safe…simple…and easy…and "Lost!" is indeed a great song…I had to sing with you dude…I am really thrilled with this new experience…and the electric guitar was my hero…and so are you.

I remember Martin & Co once saying that you have to hear "42" before you die…I don't know if they are right…the song starts slowly with a normal piano melody and then it turns to an absolutely other direction…'you didn't get to heaven but you made it close'…and then to a third destination…hmmm wow…and then it turns again to the quiet start…a revolutionary new style and a unique composition of a track…it is a rollercoaster you should ride…I think this is going to be the critically acclaimed song in this album…but I don’t know why I did not like it that much…maybe it will grow with me after a while.

"Lovers in Japan/Reign of Love" is beautifully strange…transfers you to another place…and to another dimension…especially in the middle of the song when there is no one singing…just ambient territory and courageous instruments fighting.

Drunken violin…mellow atmosphere…Chris Martin singing with a very deep voice…and again a sexy violin playing for the first time an Arabic melody in a Coldplay album…wait a second…is this Coldplay…did they change their genre…you have to ask yourself this question after hearing "Yes".

"Viva la Vida" is for sure a winner…thanks for the vivid violin, the church-like environment and the electronic touches playing in the background.

"Violent Hill" stands strong on the credit side with its emotionally last minute piano and Martin's singing "I took my love down to Violent Hill…there we sat in the snow"…should I cry…yeah you should.

The energetic "Strawberry Swing" reminds me of Africa…I adore this song…bravo…with strings crawling behind my ears…so sweet...I had to scream and say…people…I am happy…this is a new day…a peaceful day...and I am searching for the perfect day…I want to go back to the days of Love & Peace…hippi…yippi…yeay.

After that comes one of my favorite songs "Death and All His Friends"…it starts so slowly…softly…sleepy…and after two minutes or so a heavy guitar wakes me up euphorically…and then the song turns to a totally unexpected direction…felt by the change of rhythm and tone…and the chilling chorus saying "no I don't wanna follow death and all his friends".

The lyrics are deeper and intriguing….religious we can say.
Even the hidden bonus acoustic tracks are superb…plus "Chinese Sleep Chant" and " The Escapist"…so what else can I say…yeah…and Chris vocals never sounded so great...and one last thing...bad news or not...but there is no Coldformula aka (Clocks/Speed of Sound anthem)

This album will surely be a hit…I don't know if this should be considered one of their best achievements to date...but this is NeoColdplay…and if this album was made by an unknown band…it will not do the same buzz Coldplay are doing around the world…and this is not what I am expecting…in the days to come.

Wednesday, May 14, 2008

You Are Not Alone

من زمان ما حاسيتش بالشعور ده...شعور إنى نفسى كلها اتبسطت و كل خليه فى جسمى فرحت فى لحظه واحده و مره واحده من غير ما تتحكم فيها و الا تعمل لها حساب...عارف لما تكون متدايق متدايق متدايق عالطول و فى ثانيه واحده مؤشر السعاده يضرب عندك لفوق...انا كنت باستغرب لما اشوف ناس وشها بيحمر لما يكونوا فرحانين...بس من الوقتى مش حاستغرب...علشان انا و لأول مره احس إن الدم كله كان بيجرى فى عروق وشى من قمه النشوه اللى انا كنت فيها...مش عارف من ايه...هل من الخجل و الا من المفاجأه و الا من الكسوف...آه تتصور بقيت باتكسف...باتكسف من نفسى و من اللى انا فيه...بالرغم من تاريخى فى البلطجه و عدم الرضا و بحر الكئابه اللى أنا غارق فيه...عمرى ما كنت اتصور إن حاجات بسيطه زى دى ممكن ابدا تبسطنى ...عمرى فى حياتى ما كنت اتخيل إن ثانيه شعور بالفرح ممكن يشبعنى لشهور ادام...عمرى فى عمرى ما كنت احلم إنى احس ببنى ادميتى اللى من لحم و دم و لسه فيها قلب بيعرف يحب اللى حواليه...خوش بقه يابنى فى الموضوع

طيب حاضر...بس الفكره انى كتير باسأل نفسى عن معنى كل ده...اصل انا ما بحبش افكر اللى انا عاوز اكتبه...انا باكتبه و خلاص...و هنا بيجى فايده التدوين...و دايلمة النسيان... يعنى شوف اللى انا كاتبه فوق ده احس انى اول مره باكتبه...بس لما ارجع لورا الاقى انى كتبته قبل كده و برضو بنفس قمه الاحساس اللى انا فيه دالوقتى...و يمكن كتبته خمسميت مره طول حياتى قبل كده و انا مش فاكر...و انا عارف إن الكلام اللى باكتبه الوقتى ده شكله ملعبك و مش مفهوم بس انا فاهمه كويس الوقتى...حتى لو الوقتى بقى من غير "دال" دالوقتى...كلهم كانوا الوقتى

بص انا حاحكى تلات احداث حصلولى الاسبوع اللى فات...و كل حدث كان منفصل عن الاخر بس الغريبه فيه ان اول واحد كان زى تانى واحد...مروا مرور الكرام...بس تالت واحد خلانى افتكر اصلا إن فى حدث اولانى و تانى حصلولى

الاحداث عاملين زى قطع الدومينو المترصصه ورا بعض...زقه بس لقطعه الدومينو اللى ادام وقعت كل القطع اللى ورا

مش عارف ابتدى احكى الحدث الاولانى و الا التانى و الا الاخير احسن... بص حاحكى اللى لسه حصل لى امبارح

انا باشتغل مؤقتا تدريب بالليل فى مكان المفروض حاسيبه بعد شهرين إن شاء الله...و كالعاده بقه باروح الشغل تعبان و متدايق و تهقان و زعلان و قرفان علشان ما بحبش اساسا اللى انا بعمله...و شكلى بالبله زى واحد ضايع من امه...شكلى فعلا عامل زى... بص عارف ساعات بانشوف واحد كده هدومه مقطعه و شعره طويل و بدقن طويله
و ماشى حافى و وسخ و لونه اسود و شكله ماستحماش من اربع سنين ماشى فى الشارع و الحشرات بتبيض عليه تايه شارد مش عارف رايح فين...اهو انا كان شكلى كده...مش كده اوى يعنى...عالاقل كنت حاسس انى بقيت كده...و زمايلى فى الشغل كانوا بيشوفونى بالشكل الضايع ده...و على فكره مره من كتر قرفى و الخنقه فضلت ارسم بقلم الجاف على ايديه الاتنين لدرجه فى يوم بعد كده السكرتيره فى المكتب و احنا ماشيين مروحين قالتلى اوعى ترسم على ايدك بعد كده...ده الناس جوه بيتكلموا عليك و بيقولوا كلام صعب...قولتلها صعب ازاى يعنى...قالتلى يعنى...بيقولوا عليك مجنون...بصيتلها و قولت هممم

المهم خلينا فى الموضوع...انا جه فى بالى بقه من زمان لما
واحده مدونه ماعرفهاش مره قالتلى ان فى كتاب اسمه مش عارف لا تزعل و الا لا تحزن و انه كويس و كده...و قولت يمكن الكتاب ده يطلعنى من اللى انا فيه...المهم روحت مكتبه مدبولى قال لى ده بالطلب ادفع 35 جنيه و انا اجيبهولك...قولت له بس انا عاوز اشوفه الاول قبل ما اشتريه...المهم روحت ادور فى مكتبات تانيه فى المنطقه اللى انا ساكن فيها ما لاقيتش الكتاب...و فى يوم فى الشغل سألت زميله ليه كده معروف عنها اهتمامها بالقراءه عن هل الكتاب ده يستاهل و الا لأ...قالت لى اه يستاهل و انه كويس و كده...قولت لها اصل انا مش لاقيه...قالت لى اصله مش عارف معمول فى السعوديه و الا ايه...المهم يعنى روحت فى يوم بعد كده سألت واحد بيبيع كتب على الرصيف و سألته عالكتاب...قال لى استنى اكلملك الراجل اللى بيوزع الكتاب ده بالذات...و كلمه ادامى و وعدنى انه يجيبلى الكتاب اليوم اللى بعده...و قال لى انى يا ريت ما اشتريهوش من مكان تانى علشان هوه حايجيبهولى مخصوص بالطلب و انى اجيله الساعه اتنين بكره...قولتله اوكيه...جه بكره ده و روحتله الساعه اتنين مالقيتوش...تلاته اربعه خامسه...مالقيتوش...المهم خليت واحد يعرفه يكلمه ادامى عالموبايل فقال لى الراجل انى اجيله بكره تانى و هو حايكون جاب الكتاب...قولتله شكرا و مشيت زعلان... و بقالى فعلا تلات ايام ماشى فى شوارع مصر المزدحمه علشان ادور على كتاب قال ايه ممكن يطلعنى من الهم و الحزن اللى انا فيه...بلا نيله...روحت الشغل الساعه سته...و بعد ما خلصنا الميتينج مع المانجر...و الستاف كله مجتمع فى الاوضه...لقيت زميل ليه بيطلع من شنطته كتاب لا تحزن و بيدهولى ادام زمايلى كلهم


لأ بجد اده...هو فيه ايه...ازبهليت ادام زمايلى كلهم...مسكت الكتاب بين ايديه الاتنين...و قريت العنوان لا تحزن ببطىء شديد...اتفاجئت بصراحه...حاجه ما كنتش متوقعها خالص

اولا زميلى ده ماعرفوش غير من اسبوع...و بعدين مش صاحبى و الا حاجه...و اتكلمنا فى الشغل يجى مره و الا مرتين...و هو بيدينى الكتاب قال لى انا شوفتك كنت بتسأل زميلتنا عن الكتاب و كان نفسك فيه فجبتهولك

اده ببساطه كده

الفكره كلها إن و انا ماسك الكتاب فكرت بالايام اللى فاتت اللى ليها دعوه بالكتاب و اللى مالهاش

اللى ليها دعوه بالكتاب إن تخيل مثلا لو كنت روحت اى مكتبه و من اول مره لقيت الكتاب و اشتريته هل كنت حاسأل الزميله عنه...بلاش...حتى لو كنت سألتها الاول و بعدين روحت اشتريت الكتاب هل كان نفس الشعور الحلو اللى جالى كان حايبقى موجود لما زميلى ده يديلى الكتاب...تخيل انا عندى الكتاب و زميلى بيدينى نفس الكتاب تانى... و لازم ابقى ذوق بقى و اقول شكرا و كده و اتصنع الانبهار...الموضوع اكيد فيه حاجه

وقتها فعلا حاسيت بايام
ملسى...و انا عارف يا ميكو انك حاتعرف انا باتكلم عن ايه...و لما كنت زمان بادون فى نوته صغيره كل حاجه بتحصل فى اليوم و ان كل حدث متصل بحدث اخر انه فى الاخر يبقى خير ليه مش شر...موضوع كبير مش عاوز اتكلم فيه هنا...او ما كنت اطلق عنه آنذاك طريقه التواصل مع ربى...او الشعور الداخلى و الدليل النفسى لوجود الرب

بس اللى انا عاوز اقوله هو إن الموقف ده فتح عينى على حاجات...إن لما ساعات الواحد يسيب الموضوع اللى بيدور عليه و مشغول بيه لوحده...هو حايجيله لحد عنده...و إن الواحد لما يكون متوقع من ناس معينه فى حياته حاجات...بتجيله حاجات من ناس هو مش متوقع منهم اى حاجه...و إن اجمل حاجه لما الواحد يفرح بشىء هو ما كنش عامله اى حساب او خاطر...انا اساسا ما باحبش اقرا كتب و عمرى فى حياتى ما كنت حافرح مثلا لو حد جابلى فى عيد ميلادى كتاب...بس مش عارف ليه المره دى كانت حاجه تانيه خالص...ببساطه واحد عرف انه يفرحنى

ياريت اعرف افرح
حد كده زى ما هو عرف يفرحنى فافرح

حاولت اديله فى وقتها الفلوس بس هو رفض بشده...و الموقف ده و الفرحه اللى كانت على وشى كمان اثرت بشده على زمايلى التانيين اللى كانوا فى الاوضه...يعنى عمل ملتيبل ايفكت على الحاضرين من غير ما يشعروا...حسيت انهم سعداء علشان شافونى و لأول مره سعيد فى مكان العمل

كل ده حصل امبارح...و ده خلانى افكر طول الليل...افتكر حاجات مشابه حصلتلى خلال الاسبوع اللى فات...بس يمكن كانوا محتاجين حدث جامد زى ده علشان يفوقنى و يرجع الذاكره تانى للحدثين التانيين...و يمكن لاحداث حياتى كلها الماضيه و الحاضره

فكرنى إن كان ليه برضو زميل بيشتغل فى الشركه اللى تحتينا...و كان صديق بس مش انتيم يعنى...بس يمكن صداقتنا بقت اقوى بحكم وجودنا فى نفس مكان العمل...هو عارف انى متدايق من الشغلانه اللى انا فيها...و من احوال البلد...و من العيشه المقرفه اللى انا بتعذب بيها كل يوم...و قد ايه نفسى اسيب البلد دى...المهم فى يوم شافنى و انا باجرى من العماره اللى فيها الشغل غضبان جدا... و هو عارف انى كذا مره كان فى نيتى إنى اسيب الشغل...بالرغم إن ده حيؤثر على مستقبلى المهنى جدا بس انا كنت فعلا ناوى اسيب الشغل علشان كنت خلاص حاتخنق...مش معقول فى البيت ابقى قرفان و فى الشارع ابقى قرفان و فى الشغل كمان...
ده ايه الحياه القرف دى...لقيته بيكلمنى فى البيت و لأول مره يسأل عليه...و يطمن على احوالى...و كان فعلا بيهون عليه مصائب الشغل...حكيتله إن سبب غضبى علشان حصل حوار كده مش ظريف مع زميل غتت و رخم كده بس الفكره يمكن إن اكن كنت مستنى حاجه او سبب تافه اسيب بيه الشغل...فضل صديقى ده يقوينى و يؤكد عليه إن خلاص هانت و فتره التدريب حاتخلص و قد ايه شهاده الخبره دى حاتفيدنى فى المستقبل الخ الخ الخ...و اهم جمله قالها فى التليفون هى...و اوعى ما تجيش النهارده الشغل

اده...ده فى واحد خايف عليه بجد...بعد عدم المبالاه من الاهل و الاقارب بحالى...حاسيت اكن كان نفسى حد يقول لى كلمه زى دى...حد وجودى مهم بالنسبه له...على الاقل اضحك على نفسى شويه...برضو فضلت افكر افكار شيطانيه عن إن يكون ورا المكالمه دى غرض او مصلحه بس فشلت فشل زريع...ماكنش في اى سبب يخليه يعمل كل ده غير انه واحد و خايف على مصلحتى...و فعلا يوميها روحت الشغل و لما قابلنى قال لى عارف لو ما كنتش جيت...كنت حاجيب زمايلى و نجيلك البيت و نركبك العربيه و نجيبك على هنا

و بعدين افتكرت برضو من شهر فات لما كان فى واحد اجنبى من انجلترا بيعمل بروجرم فى الشغل و انا فاكر حتى لما ناس كتيره فى الشغل كانت بتتلزقله...مش عارف المصريين بينبهروا بالاجانب اوى كده ليه...ياريت الاجانب ينبهروا بينا اوى كدا لما نروح احنا المصريين بلدهم...و مره بالصدفه سألنى فى التورئه عن مكان هنا فى القاهره ممكن يخرج فيه فقولت له يروح سيتى ستارز...يعنى واحد اجنبى بيسأل واحد اللى هو انا اللى كان ماشى بالصدفه فى نفس التوقيت اللى كان ماشى فيه الاجنبى و قال ايه جه فى باله السؤال ده يسألهولى بالرغم من انى و الا اعرفه و الا حاعرفه اساسا

الاسبوع اللى فات كان نفسى اروح السينما و فيلم معين كده بس ماكنتش لاقى حد يروح معايه علشان معظم صحابى فى امتحانات و كده...كنت ساعات باحس انى باشحت من اى حد يروح معايه...زهقت من حكايه انى اروح السينما لوحدى

المهم فى يوم فى الاسبوع اللى فات قابلت الاجنبى ده برضو بالصدفه فسألته هوه عرف يتفسح فى القاهره...فشكرنى على المكان اللى قولتله عليه قبل كده و بعدين اتكلمنا كده خمس دقائق انجليش و فى الكلام مش عارف ليه برضو قولت له انا نفسى اروح الفيلم الفولانى...فقالى لى انه كمان نفسه يخرج...قولت له تحب تروح معايه بس انا بخلص شغل بالليل فمافيش غير منتصف الليل...قال لى اشطه...و بالرغم من انه كان فاضل له يوم و يمشى من مصر...و بالرغم ان فى كذا واحد كان واقف ادامى و انا باكلمه و يقابله و يقوله انه نفسه يخرج معاه و انهم يعنى يكلوا فى مطعم و الا و الا و الا قبل ما يسافر...و هو يقول لهم انه للاسف مش فاضى...إلا انه مش عارف ليه اختار انه يخرج معايه...بالرغم انى عمرى ما حاشوفه بعد كده...و ماكنش ليه دعوه بيه قبل كده...و برغم مشاغله قبل السفر بيوم...و انه لسه لازم يشترى هدايا لاصدقائه...الا انه جه معايه...معايه أنا

لما روحنا السينما اصر انه يدفع تذكره السينما...و اشترى لنفسه و ليه و لمراته فيشار و بيبسى...و استمتعت جدا بمشاهده الفيلم...مش بس علشان الفيلم كان ممتع...بس علشان ماكنتش لوحدى...و بعد لما طلعنا الساعه تلاته بالليل مالسينما...ادالى الايميل بتاعه و انا اديتله الايميل بتاعى...و

الموضوع إن الحدث الاخير عادى يعنى...يعنى عادى مافكرتش فيه اساسا...و ما كنتش حافكر فيه غير لما حصل موضوع البارح بتاع الكتاب...الفكره إن في فعلا ناس كويسه...و فيه فعلا فى يوم الواحد احداث جميله...بس الواحد اتعود انه ما يحسش بيها...اتوعدنا خلاص عالغم و الهم و الغلب و اللوم و الشكوى...يعنى ممكن اخلى حدث السينما ده حدث عادى...و ممكن اخليه فرح كبير...النقطه مش فى الحدث...النقطه فيه انا...انا باشوف الحدث ازاى...واحد كلمنى فى التليفون...و ايه يعنى...او واحد كلمنى فى التليفون بس بيسأل عليه...اده...هايل...تحفه...ابسط يا عم

الموضوع مش عارف احكمه لإنه فيه تفاصيل صغيره جدا هى اللى ادت فى النهايه إلى انى اشعر بشعور مختلف زى اللى فضلت ارغى عنه ساعه فوق ده...شعور إن طريقه مشاهدتى و معايشتى لليوم يجب ان تتغير...و إن الدنيا ناس...مش إن الناس فى الدنيا...و الاحداث مش وقت...الاحداث مكان بيتلاقوا فيه الناس دول...و حارجع تانى و اقول...إن اللى فات ده عادى و مش عادى...عادى علشان انا اكيد حصل لى حاجات زى دى كتير قبل كده...و يمكن ميت مره احلى و احسن من كده كمان...و مروا مرور الكرام...بس مش عادى علشان خلانى اعرف الخلطه اللى مش سريه للحياه...الخلطه اللى مش حتتذوقها غير لما تعيشها بنفسك...مش لما تسمعها من واحد زيى مش عارف يوصل اللى عاوز يقوله و الدليل على ذلك انه لسه عمال يكتب فى جمل و هو عارف إن ما حدش بقه عنده نفس يقرا كل اللى انت كاتبه ده

يلا اقفل بقه الموضوع...لأ فعلا...كان عندى اعتقاد خاطىء إن معظم الناس خلاص بقوا مش كويسين...المجتمع بقى قاسى على الواحد و الواحد اساسا مش ناقص...بس الناس الطيبه موجوده...والانسان الكويس ده ممكن يبقى مصرى او مش مصرى...و الانسان الكويس ده ممكن يبقى كويس معاك علشان انت كويس...و ممكن يبقى كويس معاك بالرغم من انك وحش...المهم انت كويس زيه و الا لأ...ممكن الناس الكويسه بيلاقوا بعض...مش عارف بقه دى صدفه و الا لأ...و ممكن اللى مش كويس يكون معاك كويس...او تشوف الكويس اللى فيه...بس ده سبب كافى تخلى الواحد مقبل اكتر على الحياه...لإن فيه ناس كويسه معاك فى الحياه دى...علشان انت عاوز الحياه دى تبقى كويسه

مش عاوز هنا اتفلسف فى فكره هى ده صدفه...و الا احنا مصيرين...و الا احنا مخيرين...و الا هى حياتنا وحشه علشان هى وحشه غصب عنا و الا احنا اللى بنخليها وحشه و الا احنا الوحشين

بس الفكره انك مش لوحدك

Friday, May 09, 2008


اول ما بركب التاكسى باقفل الشباك
زمان كان لما السواق يقول لى : ده الدنيا حر يا بيه
اقول له : اصل انا عندى برد
الوقتى ما باقيتش باتكسف و باقول
علشان شعرى ما يطيرش
عقده حياتى هى شعرى
اقول ليه

شعرى خفيف جدا
عامل زى ريش النعام
بمعنى انك ممكن تشوف جلد راسى من تحتيه
و بعدين شعرى بيقع بسرعه مصيبه
و انا لسه فى الواحد و العشرين
يعنى سنه كمان و الاقى نفسى بقيت اصلع ملت
ابويه اصلع و اخويه اصلع يبقى انا اكيد حابقى اصلع
بس الشباب عامه دالوقتى بقوا بيصلعوا اسرع من زمان
ممكن من التلوث
ممكن من الاكل الملوث
ممكن من الميه المتلوثه
اكيد من الاكتئاب

بس لما ببص على صوره ابويه و امى و همه قاعدين فى الكوشه
بلاقى ابويه لسه عنده شعر و هوه خامسه و تلاتين
مهم اوى انى ما اصلعش لغايه صوره الفرح بتاعى
علشان لما اكون قاعد فى الكوشه المعازيم ما يشاوروش عليه و يقولوا ازاى البت القمر دى اتجوزت واد اقرع مفلعص زى ده
و علشان مش حايهمنى حاجه بعد الجواز لو شعرى وقع علشان حاعمل بشعرى ايه بعد كده
ما أنا اتجوزت خلاص
و مراتى ادبست فيه
مجبره بقيه حياتها تستحملنى من غير شعر
و علشان لما اكبر اقوم امسك الصوره و اقول لعيالى
بصوا ابوكو كان شباب حليوه بشعر ازاى و هوه صوغنن و بيتجوز

علشان كده بحاول بكل الطرق انى احافظ على عيالى انهم ما يضيعوش
انا بس اقف تحت الدش و انزل الميه على نافوخى الاقى الشعر كله جرى منى مهرول على البالوع يسده
اقوم الملم جثث شعرى و ادفنهم بدموع فى قاع الكابينيه
و لما اصحى من النوم افضل اعد الشعريات اللى وقعوا و انا مش واخد بالى و نايم
و ارصهم واحده جنب واحده على ورقه بيضه و افتح البلكونه و ابص على المنطقه و اتمنى امنيه إن شعرى ده يرجعلى تانى و اقوم هاففهم هوف فى الهوا و اتفرج عليهم و همه بيودعونى باى باى

اعمل ايه بس يا رب
عندى حل من اتنين
يا إمه اسرع جوازى و اتجوز اى واحده فى الشهرين اللى جايين
يا إمه احافظ على شعرى لغايه لما يجى النصيب و واحده تخطبنى

حاولت بكل المنتجات اللى بيعرضوها على الفزيون انى انقذ ما تبقى من شعرى
بس ما فى فايده
رميت مصروفى فى الارض و لفيت على دكاتره الامه كلها انهم يرجعوا شعرى تانى
بس ما فى عايده
تساقط ورقى بيزيد يوم بعد يوم
حاطيت بصل
حاطيت بيض
حاطيت عسل
حاطيت زيت
بس ما فى هايده

قبل ما بنزل الكليه باقف ساعتين و نص ادام المرايه باشتغل شعرى
باغسله بالميه الاول
و باعدين باسرحه بمشط خشب لورا
و بعدين باقعد ادام الفزيون او اقرأ ميكى لغايه ما ينشف
و بعدين باحط الكابيشون عليه علشان يتبطبط
و بعدين اهويه بالسيشوار
و بعدين باحط بالمرز علشان يلمعه و يغذيه
و اقفل الفراغات اللى على الجنبين بالشعر اللى فوقيه اللى مربيه مخصوص علشان يطول و يغطى على الفراغات و الزقه بتفتين من عندى
و بعدين انزل اعدى الشارع تيجى لهفه هوا تلخبطه كله و اقف فى نص الطريق الطم من غير ولوله
و لما ربنا بيسترها و اعرف اركب تاكسى بسرعه و اجى اقفل الشباك الاقى ما فيش اوكرة شباك و الهوا يلخبط شعرى
علشان كده لو ما لاقيتش اوكرة شباك بانزل من التاكسى عالطول قبل ما اركبه
و السواق يبصلى و يقول لى بعينيه انت مجنون يا ابن المجنونه

لما الدنيا بتبقى زحمه او انا متأخر و لازم اركب تاكسى او مينيباص بازاز مفتوح لازم فورا لما انزل و قبل ما اروح لمصيرى انى ادور على مرايه فى اى حته اتأكد بيها على احوال شعرى

يا إمه ادورلى على مرايه عربيه و اعمل انى باطلع حاجه دخلت فى عينيه
يا إمه ادورلى على مدخل عماره و يفضل بواب العماره يسألنى انا بعمل ايه عندى
يا إمه ادورلى على كافيه او محل وجبات سريعه ادخل فيها الحمام و اخلى شعرى يبص عليه فى المرايه

انا بكرهك يا هوا
انت عدوى يا هوا
ابعد عنى يا هوا
الناس كلها تكون حاتفطس من الحر و نفسها فى شويه هوا
و انا ابقى مبسوط و قلقان يجى الهوا و يلخبطنى
انا احسن لى اعرق و اتحر بس بشعرعن انى اتهوى من غير شعر
الراجل مش مــــــــــِش بشعره

ناس تقول لى حط جيل
يا حبايبى الجيل بيطلعلى قشر كتير مووت و بيوقعه و يبوظه و يخليه مفلفل
عارفين ليه
علشان الناس الخواجات اللى بيعملوا الجيل فى بلاد بره بيجربوه فى معاملهم على الشعر الافرنجى
مش الشعر المطين بتاعنا ده
ناس تقول لى احلق شعرك عالزيرو
اقول لهم نعم نعم؟
إلا الحلق
عمرى ما حاحلق شعرى غير لو حارجع و يتقال لى يا حاج
إلا شعرى
اولا انا ودانى طويله و عامله زى الخفاش
كويس انها مستخبيه ورا شعرى
ثانيا انا مراخيرى اطول من بينوكيو
ثالثا انا اتولدت من بطن امى مش من الحته التانيه فمافيش شفاط شفطنى من راسى فعلشان كده راسى من ورا مع قفايه عامل زى الحيطه سد و مش مدوره زى البيضه اللى عند معظم الناس فعلشان كده انا مدورها بشعرى بالرغم انى باخد على قفايه برضو
ياريت كان شكلى ينفع انى احلقه بالموس و استريح من القرف اللى انا عايش فيه
ومش طول الوقت لابس برنيطه و صاحى و نايم بيها

طول النهار ببقى قلقان لما يكون عندى خروجه بالليل او الصبح او الضهر مع صحابى و صحباتى
اقول ليه
علشان لما يختاروا اى كافيه اوليه او مطعم سينيه بيمروا من خلال الباب بإطمئنان إلا فلان
اللى هو انا
باسيب كلهم يعدوا من الباب و بعد لما يعدوا يلاقونى واقف لسه بره باشاورلهم بإرهاب
عدى يلا
اقول لأ
عدى يابنى
اقول نو نو
و بعد الحاح شديد و شعور ما بعد الارض تنشق و تبلعهم اقوم قافل عينيه وباصص فى الارض و ادى قفايه لإتجاه الخطر و اعمل نفسى باربط رباط الجزمه و اجرى بسرعه و انط من خلال الباب إلى الداخل حتى لا يتعرض شعرى لضربات الار بى جى من الكوولر المهبب اللى حطينه فى كل محل و مطعم فى دولتنا من غير سبب غير انه يعكنن بقيه السهره عليه
و برضو لازم طبعا طبعا قبل ما اقعد ادخل الحمام

المشكله انى طول القاعده بقعد افكر حاطلع ازاى

المهم انى من اسبوع ابتديت الاضراب بتاعى
اضراب عن حلق اى شعرايه فى جسمى
حتى تتحقق مطالبى
بالخروج من هذا البلد
و أنا ولد

Wednesday, May 07, 2008


حاجتين ما غليوش

الحشيش و النسوان