EgypToz: February 2007

Saturday, February 24, 2007

نصيحه من مذكرات مغتصبه

فى موقف وحش فى حياتك و مش عارف تطلع منه - حاول تستمتع بيه

Wednesday, February 21, 2007

Star Academy 4 Hugs & Kisses

الطم ، الطم ، احمد حبيبى نور عينى طلع نومينيه تانى ، الطم ، الطم ،حبيبى يا احمد ، ما نسيبك يا ولدنا ، راح نصوتلك جول دجيجه وجول ثانيه ، الطم ، الطم ، ليش الاساتذه يختاروك ، راح ترجع الاكاديميه و نفرح بولدنا احمد ، الله يحفظ جلبك يا احمد

احمد يسمع النتيجه
احمد طلع نومينيه تانى
مروى تنظر لاحمد
احمد ينظر لمروى
مروى تقترب بوجهها الحزين لاحمد
احمد يقترب من مروى
الاتنين يقتربوا من بعض
مروى تفكر تحضن احمد
احمد لا يفكر يحضن مروى
الوضع يتطلب حضن
فرصه لا تعوض
مروى تحضن احمد
و احمد يحضن مروى
احمد يقبل مروى على خدها
الكاميرا تصور
و حسام يشاهد مباشرا من القاهره
قماح المصرى يحب تينا ، نو ، معجب بتينا ، تينا تحب حد اخر ، الحد الاخر فى حته تانيه ، قماح نفسه برضه يحضن ، نفسه يحضن تينا ، قماح البرنس ينادى قبل النوم : " تينا تينا ، ما فيش قبله قبل النوم " ، تينا تقترب من قماح ، قماح يمسك نفسه ، تينا تعطيه قبله قبل النوم ، قماح الان يستطيع ان ينام بارتياح ، و الكاميرا تصور ، و ريهام و اختها فى الاردن تشاهدان

سالى المصرى مش لاقيه حد تحبه ، سالى المصرى تحب عائلتها فى مصر ، سالى المصرى عائلتها وحشاها فى مصر ، لأ ، سالى المصرى تجد حد تحبه ، لأ ، تعجب بيه فقط ، لأ ، تستلطفه فقط ، انه عماد الوسيم ، عماد الفوتوجينيك ، عماد التوب موديل ، عماد لا يدرى ما يدور من حوله فى الاكاديميه ، عماد يحب ان يفرد ايديه لأدام و يرقص رقصه البدو على اى اغنيه تدخل اذنيه ، سالى المصرى لن تترك هذا يمر بسلام ، لن تترك هذا يمر بخير ، سالى تنقض فوق السرير ، و كل سرير ، و تستخدمه كاترانبولين ، و تصرخ و تصوت و تقول باعلى صوت ، مش حاطلع نومينيه ، و الكاميرا تصور ، و ام سالى تشاهد و تقول : "ايه رأيك يا ابو سالى فى بنتك ؟" ابو سالى يقول : هيه دى بنتى اللى ربيتها و لا بلاش

مروى تقترب مره اخرى من احمد
احمد يقترب من مروى
امل تتدخل
امل تعيط
امل تحب احمد كتير كتير
امل حساسه كتير كتير
امل محتاجه حب و حنان وعطف ... و حضن من احمد
احمد لا يهتم بامل
امل لا يهتم بها احد
امل تجرى ورا احمد
امل تجرى ورا سيمبا
امل تجرى ورا نفسها
امل نومينيه
هييييه
يلا باى باى امل
لا نريد امل
لأ حرام عليكم
امل بنت طيبه
امل تسمى امل سوء تفاهم
و الكاميرا تصور
وعبد اللطيف من السعوديه يتابع
اعترافات واحده ستار اكاديميه مجربه سابقه لواحده عارفه نفسها كويس كويس

بصى يا بنتى ، فى الاول ما كنتش واخده بالى ان الكاميرا بتصور كل حاجه ، يعنى كنت باكل و بتكلم و الاكل فى بقى ، بعد كده ماما كلمتنى على الموبايل و قالت لى عيب كده لمى نفسك و ما تكسفيناش ، فبقيت باخد بالى ، بعد كده اتعودت انى انسى ان الكاميرات بتصورنى ، طب ماتصورنى ، و ايه يعنى ، هوه انا بعمل حاجه غلط ، هوه ده نظام الاكاديميه و لازم امشى عليه ، برافو عليكى يا بنتى تفوقتى عليه

و شذا تفكر فى منخارها
و كارلو يفكر فى اللا شىء
و مروى تفكر فى ايام التلج
ايام التلج مع احمد
ايام الهنا
ايام العسل
و امل تفكر فى البيجاما التى سوف تلبسها
و لون البيجاما
و ستايل البيجاما
لأنها...
لأنها...
لسه فيها امل فى احمد
احمد يقترب مره اخرى من مروى
يلف ذراعيه حول عنق مروى
مروى لا تمانع
و الكاميرا تصور
مريم و اختها الصغيره مبسوطين

احمد يمشط شعر راسه بصوابع ايديه
ثم يلعب حديد
ثم يقترب
و يقترب
من مروى
مروى تنظر له و تبتسم
ثم ....

بس... كفايه...هاريتونا... حرام كده... حرام

القط سيمبا بيفوميت
و يفوميت
نفسه غمت عليه
و يترك الاكاديميه
علشان كله بيبوس فى بعض و يحضن فى بعض
و مافيش حد عاوز يهتم بسيمبا

يا مدام رولا ، يا مدام ، يعطيكى العافيه ، اتركينى اجضى يوم واحض مع احمد فوج الجبل ، يوم واحض فقض

ايش لونك
لونى احمر
ايتس هوت هوت هوت

طب ما هيه الاستفاده من مشاهده ستار اكاديمى شهور و سنين اربعه و عشرين ساعه فى اليوم؟

حاجات كتيره طبعا...اهمها انى اشوفك يا احمد


حبيبتك منى

Monday, February 19, 2007

يااى - أنت بيئه طحن

البيوت اللى حواليه مبنيه تيك اواى بالطوب الاحمر
الراجل كان نفسه يغير
و فعلا غير

تلاقى الراجل بيلوح بايديه و صباعه الصغير طالع منه سيخ محمى علشان يحطه فى صرصور ودنه او حته تانيه بمعنى ادق مابيقصش دوفر صباعه الصغنن، قال ايه علشان لما يحتاجه فى الزنقه يلاقيه ، ايه البيئه ده

تركب الميكروباص تلاقى جواه الراجل ماليهولك ستيكرس قلوب حمره و فى نص الميكروباص صوره للسواق و عياله واقفين و وراهم صوره شلالات نياجرا او جبال سويسرا و طبعا لازم علشان المنظر يبقى طبيعى يحطوا من الجنب ورق اخضر و ورود صناعيه ، الانهيار بقه انه يا إلا لابس جلابيه بلدى أو لابس بدله بلدى و ملبس كل عياله بدل ، ايه البيئه ده

الموبايل منزلين منه شراشيب و حاجات بتنور و بيرن باحدث اغانى الفيديو الكليب البعروريه ، ايه البيئه ده

و الولاد و البنات لما يلبسوا تى شيرتات تيتانيك ايام فيلم ليوناردو ديكابريو و مشغلين اغنيه سيلين ديون عمال على بطال نقول ماشى ، يلبسوه النهارده ليه بقه، ايه البيئه ده

لما الست او البت او العيله تملى دراعاتها الاتنين سبايك دهب و تشخشخهملك و هيه بتتكلم علشان تقول لك انا غنيه اهوه، تقوللها : بس انتى بيئه

الناس اللى بتشيل اكياس ، كفايه منظر يجيب اعياء يا جماعه ، ليه رايحين جايين باكياس قزاز الاخضر ، علشان تقولوا احنا كنا فى السعوديه ، طب ليه اكياس التوحيد و النور ، طبعا علشان تتأكدوا بنفسكوا انكم فى مصر ، بيئه مووت

الشباب اللى بيلبس كذا طبقه فوق بعض و استيك ، يعنى فنله و تى شيرتان و بلوفرين و يضرب شعره جاز علشان يعمل شغل للبنات لما يلاقوه بيلمع و كمان بالمره هاى لايتس فى الشعرات اللى ادام ، يطلع لونه برونزى يطلع لونه نحاسى مش مهم ، و ينتف شنباته و دقنه علشان الدقن الخفيفه موضه مش مهم ، المهم ابقى بيئه ، خليك بيئه احسن

تمشى فى البيت بشبشب 02 اوك ، تروح تصلى بشبشب 02 ماشى ، بس تخرج مشاويرك بشبشب 02 ، نو كومنت ، كفايه بقت شباشب 02 علامه المصريين التجاريه فى كل بلدان العالم ، و خاصه البلدان العربيه ، يعنى ابقى واقف على الرصيف ، و الاقى على الرصيف التانى حد لابس شبشب 02 ، اعرف انه مصرى فألف عالطول و اديلوا ضهرى و اهرب ، حاجه بيئه مش كده

كل شاب و شابه واقفين ادام كورنيش مبنى التلفزيون و بيقزقزوا لب اتنينات اتنينات حاجه بيئه ، عملين زى استمبات مغلفه محنطه محطوطه على سير بيطلع منتجات بيئيه من مصنع الالبنان المستحلبه ، ياخ ياك ياك ، بيئه بيئه

اروح النادى المهبب على عينه اللى بيسمح لستات اوزان ما فوق الارقام القياسيه تنزل بالجلابيه السوده البيسين و تخللى البيسين لونه اسود فى اسود ، و البيسين يبقى مليان حاجات تانيه لا اعلم عنها شىء و لكن من الممكن ان اشمها ، او اتذوقها ، بيئه كيك

لما بلاقى حد ادامى لابس جاكيت و مابسوط بيه علشان عليه علامه صحين ، و بنطلون ترينج عليه اربع اهرامات ، بصراحه بيصعب عليه ، بيئه خالص

و لما اروح فرح و الاقى الراجل لابس بدله اخضر و جرافطه مليانه ورد بامبى و بنطلون ابيض ، و مراته واقفه جنبه عمله الحجاب دش و بالقمر الصناعى بتاعه فوق راسها ، و مخلصه المكياج بتاعها فى وشها ، و حطه كل بودره التلك على خدها و وشها بقى اكثر بياضا من الثلج بتاع القطب الشمالى ، و الفستان لا استطيع ان اوصفه ، الذى استطيع ان اوصفه هوه الكرش الذى يلمع بالخرز ، بيئه يا ماما

انا لو قعدت اكتب مش حاخلص ، معظم الحاجات بقت بيئه فى مصر ، البيئه حاتخنقنى ، خلاص مش قادر ، الحاجه اللى فضلالى هوه انى اجرب اكون بيئه ، يمكن اكون انسان جديد، مش كده برضك ،اده يااى ، اتعديت و بقيت بيئه ، اسمها برضو

Sunday, February 18, 2007

Be Ready.

I don’t know why I am acting like that now…looking to life from my brightest point of view…being more optimistic than I ever thought I could be…I realized that I am kind of weird…in miserable circumstances I become more and more happy…or better to say more willing to be happy…instead of crying I smile…instead of facing the reality I try to find a far place to hide…instead of living isolated I try to be more sociable…cool…nah…this is not the way it is supposed to be…psycho!

What should you do if you know you will die in the coming days…is it “should” or “will”?
mmm…imagine all your family members around you…supporting you in the hardest time of your entire life…
Are you going to live it normally as you did before…watching TV…drinking coffee…going out with friends…buying clothes…

…or you will sit all day and night praying and preparing yourself to meet your death

I don’t like to be at the funeral…receiving condolence from people I do not want them to see me in a situation like that…people should know that their sympathy and telling me “be strong” or “god be with you” does not have a positive effect on me at all…on the contrary…it makes me feel sick…more and more sad…I do not need their support…it is not a perfect play here where they try to show their humane side of their souls…not now please…I do not need it…I had enough of it…it is so pathetic…for me it is better to be alone and handle this new atmosphere…this grief inside me…on my own

Is there a difference between dying as a young person and dying as an old man?
No…because when you get older…you become more and more connected with life so that you do not want to let it go…I do not know what happens in the brain of a 60 or 70 years old person…maybe a chemical change or something more complicated…I do not know…they start to think differently…they look at life from a totally different perspective…for instance when this old person was 35…he told himself that if he could live till he is 60…he is going to change his life style and prepare himself for the known truth…well…he is 70 now…and he did not do what he thought he should do…he is living as if he still have 20 years to live…why?

What is better? To know that you will die soon or to die suddenly without knowing that it will happen to you?
At first I thought that knowing that I will die is better for me…because then I will prepare myself to be a good person…and I will try to enjoy every minute left in my life…and I will never hurt anyone I know…and I will never let a single day pass by without doing something useful for me or for the other people…in pursuit of heaven…

But then I realized…that this will never happen…because then I will not live a normal life…I will take life too seriously…making my last days tough for me…making living too artificial…simply it will not work

A young man in his early twenties (Chrigu) shot a documentary film in a style of a memoir…recording every day in his life after knowing that he had cancer and had no chance to live…watching him sitting in the bed of the hospital…speaking with the camera about his past…about the happy moments in his life…about his dreams…intermingled with footage and photos of his early days…when he had many plans to achieve…then he continued shooting the part of his life after knowing that he was cured…and may live a normal life…in this part I could feel his optimism and enthusiasm in every word he said…he became a “different” person…although he was young(!)…but unfortunately he became sick again and started to talk like an old person…and he died…all that being shown in a simple film edited by his fellow best friend who witnessed this journey…a good bye film

All these thoughts have become part of me…and it has been intensified in the last week…

...because my lovely grandmother was diagnosed with the final stage of the deadliest disease, breast cancer.

Friday, February 16, 2007

Tuesday, February 13, 2007

فلانتين مطاين بطين


يوووه
حانرجع تانى لهبل يوم الفلانتين
يوم ساوداوى كئيب عقيم متخلف
كارثه كبرى ثلاثيه الابعاد
اعراض مرض وساويس الفلانتين تبدأ اسبوع قبل الفلانتين
يعنى اتعذب و اتبهدل و اتجرح و اقطع شريان ايدى بموس حلاقه ناسيت تو قبل يوم الفلانتين
ليه و علشان ايه...واى واى واى فور جود سيك
افتح عينى اتعمى بقلوب حمره ماليه الشوارع و البيبان
فى العربيات و المحلات
فى الفترينه و على الازاز
لون الدم لناس معندهاش دم
و كله يلبسلى لباس احمر
ماسك ايد بعض
نفسه يحضن بعض
او يبوس بعض

فوق يله
اهلا بك فى الواقع الاليم
احسنلى فى اليوم ده اقعد فى البيت اذاكر
حتى لو انا عمرى ما بذاكر فى حياتى اليوم ده بقه حذاكر
طب ما نخرج خروجه العزاب
و نلبس اسود فى اسود
و نشترى هدايا لبعضينا برضه
و ماله و احنا حاجه قليله
داحنا الشباب المحروم

انا عندى سلحفه زحلفه
احب فيها احسن
حاشتريلها خس و جرجير و اربطه بفيونكه خضره
و اشيلها فوق فوق فى السما
و اوريها الدنيا من شباك البلكونه
و اطبطب و ادلع
و ابوسها من رجليها
و انايمها فى صندوق مليان رمل و زلط
و كمان على ضهرها

انا مش معترف بيوم الفلانتين
مين اللى الف اليوم المهبب ده
انا الفلانتين بتاعى يوم 13 مارس
و مش اسمه فلانتين
اسمه فال و لا فالك
البتاعه ده اللى اسمه عيد الحب مستوردينه من بره
و احنا مش عاوزين نستورد التقاليع القليعه من الخارج
كفايه الهم اللى مكفينا
نقعد نحب فى بعض
ليه و علشان ايه
من الفضا اللى احنا فيه

بيزنيس الفلانتين
و ما قبل الفلانتين
و ما بعد الفلانتين
الناس تجرى فى الشوارع
تدور على هدايا
تشترى هدايا كتير كتير
و تغلف بورق كتير كتير
و جليتر كتير كتير
و تدفع
ايوه تدفع
و البياع يكسب
و الاقتصاد ينمو
و يتوغل
و ينتشر
و يستمر و يستمر و يستمر

كل مافتح التلفزيون
الاقى بيتكلموا عن تحضيرات الفلانتين
ينفع اشترى جزمه لحبيبى
و لا اشترى فرشه اسنان احسن علشان يتذكرنى بيها كل ما يحطها فى بقه
و العلاج النفساوى لكل حبيب و حبيبه
و كلام محشى كرمب بتاع ان عيد الحب مش للكبلز و بس و لكن لكل الناس
يعنى عندك اخت جبلها هديه
عندك ام و اب جبلهم هديه
عندك شغاله جبلها هديه
الحب يونيفرسال يا جماعه
و اللى مش لاقى حد يحضنه فى اليوم ده
يحضن المخده

الناس بتشترى ورد ليه
انا ما بحبش الورد خالص مالص
علشان مالهوش معنى
او بمعنى ادق
مش فاهمه
مش بستوعبه
شكله حلو...ماشى...
و ريحته حلوه... ماشين
و بعدين
و لا قبلين
حايدبل و بعد يومين حايموت

نفسى حد يحبنى و لو لمره
نفسى بقه اشترى لحد هديه حلوه
و اقعد الف و الف و ادوخ على المحلات
و اغلفها و احط فوقيها فيونكه بنفسجى
نفسى حد يفكر فيه كل يوم و افكر فيه
و يوم الفلانتين اعزمه على العشه
و يبقى حوالينا ورد بمبى فى ابيض
و شمعه تبقى أيده وسطينا
و ميوزيك سلو ورانا شغاله
و اطلع هديه من جيبى و اقول بحبك
من فضلكم عاوز حد يقوللى بحبك
ممكن لو سمحت تقوللى بحبك و بمووت فيك

تحذير اخير مثير
فى اليوم المشئوم
الفلانتينز داى
اى اتنين "كبلز" حاشوفهم ادامى
او اتنين حبيبه حبايب
او اتنين ماسكين ادين بعض
او واحد او واحده شايله دبدوبه
او دبدوب
او ورده
او اى حاجه
حادبحهم

ويز لووف ... سفاح الفلانتين

Saturday, February 03, 2007

EitS

explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky catastrophe and the cure explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky the moon is down your hand in mine explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky with tired eyes tired minds tired souls we slept explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky explosions in the sky

Thursday, February 01, 2007

نروح بيك فين يا سبيرم

بعد ما نزلت الشغل و كنت فى نص الطريق رجعت البيت تانى بسرعه علشان نسيت اجيب الفايل اللى فيه صور البروجيكتور و دخلت اوضه المكتب لقيت منظر عمرى ما كنت اتصور انى الاقيه

ابنى اللى عنده اربعتاشر سنه قاعد ادام الكمبيوتر فى وضع غير لائق و بيعمل حاجه مش مظبوطه و هو بيشاهد حاجات مش قادر اوصفها…ايه اللى رجعه البيت من المدرسه دالوقتى…المفروض يبقى فى المدرسه…و امه فى الشغل…و اخته برضه فى المدرسه…لما كنت ادام المنظر ده ما كنتش عارف اعمل ايه…هل امشى اكنى ما شفتش حاجه…و اللا اعمل اى صوت انى انا جيت لغايه ما يلم نفسه و الا اعمل ايه …انا مش مصدق ان ابنى…ابنى اللى انا مربيه بيعمل الحاجات المقززه دى…و بيتفرج على الحاجات المقززه دى…ده ابنى لسه صغير

و انا واقف ورا الباب بافكر لقيته بيبص ورا فشافنى…و يريته ما شافنى…ابنى جاله صدمه…لبس هدومه بسرعه و قفل الكمبيوتر و جرى فى قمه الغضب و الخوف على اوضته و قفل الباب

وقفت ورا الباب مش عارف اعمل ايه…و مش عارف ليه منظره و هوه بيجرى على الاوضه ضحكنى…معقول فى الموقف ده اضحك…مش عارف كان موقف غريب عليه…و جديد عليه

روحت المكتب و جبت الفايل و نزلت الشغل تانى من غير ما اعمل حاجه…و انا فى الطريق طول الوقت عمال افكر ايه اللى حصل ده…كان لازم ازعقله او اضربه علشان ما يعملش ده تانى… و ما كنتش مركز و انا مع العمله فى الشغل…تفكيرى كله فى الموضوع ده… يا ترى لما ارجع البيت المفروض اعمل ايه…طب لازم اقول لأمه و لا لأ…طب هوه بيفكر فى ايه

اول حاجه جات فى مخى انى لازم احت باس وورد فى الكمبيوتر بتاعى…زى ما انا شفرت الدش بالظبط…و بعدين…و بعدين بصراحه مش عارف اتصرف ازاى…طب احكى لصاحبى على الموضوع ده…هوه عنده ولاد برضه فى نفس سنه…لا… بلاش…لاحسن يشمت فيه و يقول ده ماعرفش يربى ابنه صح…انا ابنى يعمل كده…معقول

لما رجعت البيت بالليل ما عرفتش اتكلم مع ابنى…حته ما عرفتش ابص فى وشه…و لا هوه كمان…ده هوه اللى مفروض يكون مكسوف من نفسه…بس ليه انا مش قادر اتكلم معاه…عملت اكن ما فيش حاجه حصلت

طب يا ترى ابنى بيفكر فى ايه دالوقتى…اكيد عارف انى متضايق اوى من اللى عمله ده…و اكيد خايف لاحسن اقول لأمه…هوه عارف لو قولت لأمه حاتعمل فى ايه

بس انا عارف ان فى حاجه حصلت…و حاجه مهمه فى حياه ابنى…ابنى كبر خلاص…و بقه فى مرحله جديده…ياااه…معقول ابنى كبر بالسرعه دى…و بقه يعرف ي*** ****…معقول…ده لسه كان صغير…و بروح العب معاه كوره فى النادى…و امرجحه على المراجيح…معقول بقه يعرف الحاجات دى…طب عرفها ازاى…مين اللى قال له…اكيد واد من اللى معاه فى المدرسه

انا على ايامى لما كنت كده فى سنه… ما كنتش اعرف الحاجات دى…و لا كنت اعرف…انا مش فاكر…بس اللى انا فاكره ان الحاجات اللى هوه كان بيشوفها دى عمرى ما شوفتها و انا فى سنه…زمان بقه و لا كان فى كمبيوتر و انترنت و لا كان فى دش و الزمن الملعون اللى احنا فيه ده

عدى يومين و كنت بتعامل مع ابنى اكن ما فيش حاجه حصلت…بس الموضوع ده مش قادر يطلع من نافوخى…كل ما افتكر منظر ابنى وهوه قاعد ادام الكمبيوتر باحس باحساس غريب…انا لازم اكلمه فى الموضوع ده…طب ازاى…انا مكسوف اكلمه فى الموقف ده…مكسوف يا جماعه…اقف ادام ابنى و اتكلم على اللى عمله ده…لا يمكن

و فضلت افكر فى الكلام اللى انا حاقولهوله…و كنت قريت قبل كده عن موضوع الثقافه الجنسيه و ان لازم نوضح لولادنا الموضوعات دى…علشان ما توصلهمش معلومات مغلوطه …و علشان ما يعملوش حاجات غلط بعد كده…و مره شوفت برنامج فى الفضائيات عن الموضوع ده…و انه لازم يدرس فى المدارس و كده…بس انا…انا ابقى فى موقف لازم اوضح فى لأبنى الموضوع ده…اصل الموقف ده هزنى…فاجئنى بمعنى اصح…الموقف ده شاغل بالى و تفكيرى و بيصرخ يقول لى … يا ابو احمد…هوه ده الوقت اللى لازم تتكلم مع ابنك فى الموضوع ده…لازم تكونوا صرحه مع بعض…لازم تكونوا اصحاب علشان يقول لك على كل حاجه…و يقول لك هوه بيفكر فى ايه فى السن الحساس اللى هوه فيه ده…و جبت ورقه و قلم و كتبت الحاجات اللى نفسى اشرحها له…و اوضحها له…جهزت نفسى لللقاء ده…بس ما قدرتش اروح له و اقول له تعاله يا احمد ..عاوز اتكلم معاك عن كذا و كذا و كذا

انا عاوز ابقى اب متحضر و متفتح…مش عاوز اغلط زى الابهات التانيه اللى ممكن يتصرفوا بطريقه تانيه غير اللى انا بعمله مع ابنى

بعد اسبوع من اللى حصل جالى يقول لى : بابا…أنت قولت لماما؟؟؟
انا بصراحه فرحت انه هوه اللى فتح الموضوع ده…و قولت فرصه اتكلم معاه فى اللى حصل

انا مش عارف الكلام طلع من بقى ازاى…بس انا كنت مش عارف انا بقول له ايه…انا حته مش فاكر الكلام بالظبط اللى قولتهوله

قولت له:احمد…انت فاكر انى زعلان منك…بس انا مش زعلان…انا متضايق علشان ما اتكلمتش معايه فى الحاجات اللى انت باتفكر فيها دالوقتى…مش احنا المفروض صحاب…و المفروض الصحاب يقولوا لبعضيهم على كل حاجه

احمد كان قلقان اوى و انا بتكلم معاه…مش قادر يبص فى وشى…بس لما ابتديت احكيلوا عن الحاجات…كان مهتم…مهتم جدا كمان…كان بيسألنى عن كل صغيره و كبيره فى الموضوع اللى انا باتكلم فيه…كان عاوز يعرف…و يفهم…و انا كنت باحاول اشرح له على قد ما اقدر…المشكله كانت فى الالفاظ…كنت حريص اوى و انا باتكلم انى ماقولش لفظ خارج …بس ساعات كان بيزنقنى فى موضوعات كده ما كنتش عاوز اتكلم فيها…او ما كنتش عارف اتكلم فيها ازاى

و بدأت اقول له الاختلافات بين الولد و بين البنت…و ايه التطورات اللى هيه بتحصله فى السن ده … و ان التطورات دى طبيعيه بس لازم الواحد يصونها

و لما جيت على موضوع الجنس ما قدرتش اكمل…حسيت وقتها ان المعلومات دى كفايه ليه دالوقتى انه يفكر فيها…ماعرفتش اكمل…مش عارف…حاسيت انها مش وقتها خالص…انا عارف انه خلاص شاف كل حاجه…بس…اوووف…اكيد حايجى يوم اكمل معاه الموضوع ده

احمد استريح من الحوار ده…و انا كمان…و بتهيألى انه مش …مش عارف...اصل انا مش حاجرى وراه فى كل حته اشوف بيعمل ايه…لو هوه عاوز يعمل حاجه حايعملها

انا عارف انى كان لازم اقول لمامته…بس حاسيت انها حاجه بينا احنا الاتنين بس…بين اتنين رجاله…بين اتنين اصحاب