EgypToz

Sunday, January 24, 2016

10 YEARS EGYPTOZ

فيه ناس بتكتبلى و بتسألنى انا رحت فين...انا عايش و الا مت...انا ما بكتبش قى المدونه ليه...و علشان كده قولت انا  حاضغط على نفسى علشان اكتب تحديث للمدونه...و موضوع الضغط و الوقت الضيق هوه اللى كان مانعنى انى اكتب اى شيء...علشان لو كتبت و انا تحت ضغط الوقت مش حايبقى كلام من القلب...و انما رغى و ملىء فراغ و خلاص...المهم قولت أتكلم شويه عن نفسى و أوضح بعض الحقائق عن حياتى الشخصيه علشان الناس الجميله القلقانه عليه ما تقلقش...المخلص في جملتين هوه انى كنت ولد شاب عاش في مصر و كان يوميا بيعانى من كل الحاجات الوحشه اللى دمرت مصر إنسانيا و اجتماعيا و اقتصاديا و سياسيا الخ...و قرار التدوين عن الأشياء اللى كنت بعانى منها يوميا انقذتنى بعد الله سبحانه و تعالى من انى انهى حياتى...خاصه انى كنت عايش حياتين...مع انى بصراحه وقتها كنت جبان انى اموت نفسى...بس كنت خايف ان المجتمع هوه اللى ينهى حياتى لو اكتشف حقيقتى...فالمدونه شجعتنى بمرور السنين انى اهرب بره مصر بأى طريقه ممكنه...و فعلا حققت الحلم ده و هربت إلى يوروبيا...و عشت هناك حياتى الحقيقيه...و لكن بالنسبه لمجتمعى مازالت حياتى الوهميه هيه الأساس...فى البدايه كان ليه اسم حقيقى و اسم ولد شاب...بمرور السنين اصبح ليه خمس أسماء...اسمى الحقيقى و ولد شاب و اسمى الفني و اسمى في حياتى الحقيقيه و اسمى في حياتى المهنيه...و مع تعدد الأسماء و الشخصيات و الحيوان أصبحت حياتى شديده التعقيد...لإنى لازم طول الوقت اخد بالى انى ما حدش من اللى يعرف اسمى في اطار شخصيه من انه يعرف وجود الشخصيات الأخرى...و فكرت كتير انى انهى الدوامه دى...و لكنى خايف انها تدمر كل اللى بنيته طوال حياتى...و انى بالطريقه دى اخسر ناس كتير...و ينتهى بى  الامر الى الاكتئاب و المعاناه من جديد التي من الممكن ان تنتهى بموتى... و فيه مقوله بتقول ليه اغير شيء ما دام حياتى الحاليه على مايرام...هوه ايوه على ما يرام و لكن مرهقه نفسيا الى اقصى الحدود...و بمرور السنين أصبحت متمكن من إخفاء معالم الشخصيات الأخرى بمجهود اقل...و لكنى اعلم انه حيأتى اليوم ان المجتمع يكتشف فيه كل شخصياتى الأخرى...يا امه عن طريق انى اخطأ في يوم من الأيام... أو لأن تقدم العمر يحتم في بعض الأمور ان الانسان يكشف عن كل جوانبه الخفيه...اراد هو ام لم يريد...و علشان كده بدأت استعد لهذا اليوم...و كان عليه انى اختار من بين الخمس شخصيات الشخصيات الشخصيه أو الشخصيات التي اريد ان اكمل بيها مشوار الحياه...و هوه كان من اصعب قرارات حياتى و لكن ما من مفر...و علشان التزاماتى لكل شخصيه كانت بمرور الوقت بتزيد تعقيدا...كان عليه انى اهمل بعض الشخصيات...و منها ولد شاب...فكان ما عنديش اى ذره وقت انى اكتب اى حاجه في المدونه...خاصه انى في الصيف السنه الماضيه كان عليه انى أوقف حياتى لمده ثلاثه اشهر لكى اتفرغ في الخفاء لكتابه الروايه اللى بتكشف الحقيقه كامله... لإنى مؤمن ان بهذه الطريقه من الممكن بطريقه غير مباشره انى اساعد اشخاص في نفس موقفى...و منذ سنوات على التزامات تجاه مشوارى الفني...و حاليا التزامات كبيره جدا تجاه مشوارى المهنى...و في القريب العاجل التزامات في حياتى الشخصيه و العائليه...و لكن حدث مالم اكن مستعد له...و هوه ان المجتمع اللى هربت منه إلى يوروبا يأتي إلى الآن في صوره ملايين المهاجرين...و بدأت مخاوف أن كل التقاليد و المفاهيم و العادات و الأفكار المدمره قد تقضى على الحضاره اليوروبيه التي احترمها و اعشقها في خلال شهور قليله...فالإرهاب و القتل اصبح في كل ركن من اركان العالم...فلا يوجد مفر إلا ترك كوكب الأرض بأكمله...و البحث عن كوكب آخر...و لكنى لن اهرب إلى ركن آخر من اركان العالم  لأنى اعلم ان الموت حقيقه من حقائق الحياه حتى لو هربت إلى القطب الشمالى...فقررت انى اركز في ان أعيش حياتى اليوميه في يوروبيا على كوكب الارض إلى اقصى الحدود لانى لا اعلم كم من الزمن باقى لى...على الأقل انا اعيش حياتى الحقيقيه في سعادة و قناعه بالقليل...و اعبد الله يوميا و ادعو له سبحانه و تعالى أن تكون حياتى اللانهايه في الجنه بعد الممات...إن شاء الرحمن  

Sunday, August 16, 2015

Refugeecalypse or how Utopia became the Islamic State of Uropa

مش عارف ابتدى منين...بس الوضع اللى انا عايش فيه حاليا وصل الى درجه المأساه...اللى مش عارف و للتذكير...انا هربت من مصر من بضعه سنين...و اللى عاوز يعرف السبب يقرا البلوج...بس للتلخيص انا هربت لاسباب مش حقدر افصح عنها حاليا...و طفحت الدم انى اطلع من مصر بأى طريقه...و كافحت بكل ما املك علشان اقدرأعيش بقيه حياتى ان شاء الله حياه كريمه...و نجحت باعجوبه انى اهرب من مصر إلى يوروبا...بس هناك تدمرت نفسيا و جسديا علشان اقدر أعيش في الغربه...لغايه ما اكرمنى الله من شهر انى الاقى شغلانه تأكلنى عيش...و اصدقائى حاولوا يعملوا اللى عملته و يهربوا من مصر و يهاجروا ليوروبا...و لكنهم كلهم فشلوا...و كل يوم باحمد ربنا انى عرفت اعدى البحر الأبيض المتوسط و أعيش في يوروبا...و كل سنه الدوله عماله تهددنى انها ترحلنى لمصر و انا أحاول اطلع القطط الفاطسه علشان اقعد...و اقنعهم انى فعلا ملاحق إنسانيا من الناس اللى في مصر...و من وقت إلى اخر كنت بانزل في رمضان في السر اخطف زياره أسبوعين اشوف فيها ابويه و امى...و أقول انا حاستحمل الغربه و البعد عن اهلى و حبايبى علشان البهدله اللى كنت باتبهدلها في مصر...و علشان بصراحه عندى عقده نفسيه لما اشوف اى مواطن بلدياتى

فجأة لقيت من أسبوعين الميدان الأخضر الجميل بتاع المدينه الصغنونه اللى عايش فيها مليانه الاف العرب و الافارقه...مش عارف جولى منين دول...فرشين الجنينه و نايمين واكلين مترترين شاخين فيها...البعض بيشحت و البعض الاخر بينظر إلى الناس اللى بتنظر اليهم...قولت لنفسى يادى المصيبه ياض...مايكونوش دول المهاجرين اللاجئين اللى هربانين من الحرب في العراق و داعش و الحروب القاتله في ليبيا و دول افريقيا و افغانستان...الطم يعنى دالوقتى...و الا اولول على حظى الهباب
قال ايه...فاصل اعلانى...يوروبا تفتح أبوابها لكل لاجئ حرب من اى دوله في العالم...تفتح أبوابها بالحب و الاحضان لكل مهاجر شرعى او مش شرعى همبك بمبك هارب من ملاحقه الأشرار الوحشين
ما تقوليش ان دول البشر اللى باشوفهم في التالافازيون راكبين تايتانيك و منطلقين إلى الشمال...الى جنه الله في الأرض...الى ارض الفردوس...الى يوتوبيا املا في حياه افضل...املا في حمامه سلام...املا في مستقبل افضل لولادهم و احفادهم
طبعا الاف ماتوا في السكه...بس مش مهم...الاف تانيه نجحت في الوصول لبر يوروبا...و البعض الاخر بيلف المحور و بدل ما يعدى البحر يعدى الكوبرى اللى في تركيا علشان يوصل يوروبا...انا جايالك يا حبيبتى يا يوروبا
تصدقى ياختى...لقيت في البوسطه جواب...فتحت الجواب لقيت البلديه باعتالى تقولى...من فضلك لو سمحت خلى واد افريقى ينام و ياكل و يترتر و يشخ عندك في البيت
تعالى يا حجه شوفى مستقبل ابنك بقى فين...بقى فاتح ملجأ للايتام
لأ كفايه بقى...خلينا نتكلم بجد شويه...ايه اللى بيحصلى ده...بقى معقول اهرب من العرب الاقيهم جايين ورايا...ينفع كده يا محسن
قال واحد سورى مع مراته و عياله بيسألنى في الشارع هوه الحمام فين...لأ ناقص اقولك ماكدونلد فين كمان
بصراحه بصراحه...انا اتفاجئت من كل الشر اللى في نفسى...معقول يا واد يا شاب تفكر بالطريقه دى...ايه الاناني دى...عاوز تاكل التورته لواحدك و مش عاوز تدى حته لاخوك السورى...العراقى...الصومالى...حرام عليك...اتقى الله
و بصراحه بصراحه ما اتفاجئتش من تصرف اليوروبيين...ايه الاخلاق دى...ايه التربيه دى...ايه الانساني دى...لأ الدموع تنهمر من عينى يا شيماء...لأ مش قادر...الله عليكى يا يوروبا...فعلا لقد اعطيتى للعالم اجمع مثالا لارقى طبقات الإنسانيه...و خاصه للدول العربيه كالسعوديه و لبنان و و الأردن و الامارات و الكويت و المحروسه مصر...اللى شايفين الحروب و المهازل و الدبح و القتل اللى بيحصل لاشقائنا العرب في ليبيا و سوريا و العراق...بقى دى الاخوه يا عرب...كان ايه لازمته يعنى بقه بقه مؤتمرات جامعه الدول العربيه...بقى دى اخلاق الإسلام
كل واحد يقول لك و انا مالى...لأ يا عم هوه احنا ناقصين...احنا عندنا هموم و مكفينا الحمد لله... مش كفايه الحر...بلاش تجيبلنا داعش عندنا...احنا ما صدقنا فتحنا قناة السويس تو بدون تفجيرارايه انتحاريايه...و المثل بيقول...كل ما تدى ضهرك للترعه...عمر ما البلهارسيه ما ترعى
اهو انا اللى طول عمرى ما بصدقش في نظريات المؤامره...متاكد ان في حد هوه اللى الف موضوع داعش ده...بس بصراحه مش عارف هوه مين بالضبط...اصل بينى و بينك...كنت قاعد في امان الله و بشرب ازوزه و بالعب فيفا بلاي ستيشان لقيت فجأه بدون انذار و لا فاصل اعلانى ...قال ايه ناس كده لبسالى اسود شيك في شيك...و مسكالى سكاكين حاميه...و نزلالى بفيديو كليب ذو جاوده اتش دى بلاس...قال ايه يا حماده...بدل ما يدبحوا معزه...و الا فرخه...و الا حته كتكوت...عماله تدبح بكل فخر و لا ادميه بنى ادمين من لحم و دم...ليه...واى
منين جم الداعشيين دول...الايزيس...مين اللى جابلكم الاسلحه دى يا ولاد الذينه...الله يخرب بيت ابوكم...يقوموا بهذا باسم الإسلام...لأ و اللى محيرنى هوه العشق و الاعجاب اللى بيلاقوه من ناس من بلدان أخرى...بقى معقول ناس تسيب اهلها و تسافرلهم علشان تشارك في حفل ذبح البشر الأبرياء...مش ده غلط...مش حرام ان انسان يموت انسان...كده كخه...حد يقول لهم ان ده غلط و كخه و حرام...و الا اقولهم انا؟
يامه الموضوع ده منظماه أمريكا علشان تبعد الإرهاب عن أراضيها و تقعد تتفرج على العرب و هي بتقتل في بعض...يامه الموضوع ده منظماه برضو أمريكا علشان تشغل سوق الاسلحه بتاعها و تبيع كويس للعرب المسالمين اللى عاوزين يحاربوا الوحشيين...و لما العرب تخلص على الوحشين...بدل ما تخزن الاسلحه الغاليه في البدروم و التراب يبوظها...تحارب بيها بعضها و تحتل بعضها بالمره...و طبعا كل واحد باعد ايديه عن التدخل عسكريا في البلاد دى...يقول لك لأ يا عم مش عاوزين نكرر اللى أمريكا هببته في أفغانستان و العراق
و بدل ما الناس الكويسه اللى هناك ما تحارب ضد الأشرار...و تدافع عن وطنها و شعبها...راح لم هدومه و حطهم في كياس و قال يا وليه لمى العيال و السجاير يلا علشان حانهرب كالشجعان...دى فرصه من ذهب...سيبك يا ماما من القرف اللى كنا عايشين فيه طول حياتنا...و هيلا بيلا إلى يوروبا...ده انتى حاتشوفى هناك العجب...و حاتكلى سيمون فيميه و تشربى بيره و تلبسى دهب و الماظ
و بدل ما اليوروبيين ما يفوقوا من الوهم اللى همه فيه ده و يبطلوا شغل ماما تيريزا ده...قال ايه...شغالين في استقبال اللاجئين بحفاوه...و عمالين يبنوا لهم سكن لائق...و يطبخوا اكل شهى...و يعلموهم اللغه الاجنبيه...و يعالجوهم من الامراض اللى جايين بيها...ايه شغل الملايكه ده...لأ و اللى حايفقع مرارتى انهم بيدوا لكل لاجئ مصروف شهرى ربعميت يورو...احيييه...انا اللى باتفشخ في شغلى كل يوم و مش عارف اجمع يوروهين في اليوم و بادفع دين ام الضرايب يقوموا يديهم لللاجئين...بلاش اليوروهين...اليوروبى اللى اجتهد و بنى و عمر و تقدم أخلاقيا و علميا و انسانيا و نضف القاره اليوتوبيه...يقوموا اللاجئين عاوزين يجوا يوسخوها و يعيشوا فيها لأ و كمان يستولوا عليها ببلاش...يعنى انا اتعب طول السنه و اسهر الخص المنهج خمسميت صفحه كل يوم و ليله... و يجى في الاخر تلميذ فاشل صايع يقول لى حات يله الملخص اصوره اخد الأصل و انت تاخد الصوره...احيييه
ماشى...لو اليوروبيين حايموتوا عاوزين يساعدوا ليه ما يروحوش يساعدوهم في بلادهم...يبعتلهم اكل و شرب و ملابس...يبعتلهم أطباء و مدرسين...يساعدوهم في بناء الأوطان اللى دمرتها الحروب
 و لكن للأسف...اليوروبيين دول اتجننوا...عاوز أقول لهم يا جماعه انا منهم...انا عارفهم كويس...انتم مش فاهمين حاجه...كل يوم عمال العدد يزيد...و اصبحوا بالملايين...مكس من عرب و اسيوى و افارقه زنوج...الشامى على المغربى لبن سمك تمر هندى...و دول عاوزين تعلموهم فلنساوى...فلنساوى ايه يا نوغه...و ناقص تعلموهم تذوق الباليه و خماسيه فاشخوفسكى... انا متأكد ان داعش و بعض الإرهابيين و بتوع الاخوان الوحشيين متسرسبين فيهم علشان يحتلوا يوروبا
سؤال واحد بس...الناس دى عاوزه تاكل و تعيش...لو جاعت حاتكلكم هم هم يا يوروبيين...و همه طول السكه جعانين اصلا...و مشتاقين للموز...لو اللاجئين دول عملوا مظاهره و واحد فيهم راح فيها حيعملوا مأتم امينه رزق و يموتوا الشرطه و الشعب...و الشرطه اليوروبيه شرطه مايعه مياو...مش زى عصافير السكر اللى عندنا اللى لما المجرم يشوفه يقول لصاحبه الشاويش جه ياض اضرب سلام للباشا و يجرى منه زى الصوريصار
اللاجئ ده لو شاف البنات الشقروات المزز البيض اللى ماشيين في عز الحر صبح و ليل بشورت قصير واصل لحز الكيلوت... و تي شيرت على شكل السوتيان...حايريل و بتاعه حايقف و يأمه يضرب عشره في الشارع او ينط عليها في سبيل الاغتصاب الجماعى
اللاجئ ده طهقان تعبان طول رحله الهجره لو فضل يشوف اليوروبيين عايشين في نعيم و هوه يا عين امه ماشى حافى يشحت مش لاقى عضمه يعضعضها...كل لاجئ افريقى عربى افغانستاوى حايقتحم بيوت اليوروبيين و يطلع تيته و انكل في نص الليل ببيجامتهم و يستولوا على المنزل بما فيه التالافزيون البلاسما و يقرروا احتلال المنطقه بالكامل
اليوروبى مشكلته انه ما بيخلفش غير ولا عيل واحد او عيل واحد...اما اللاجئ فمالوش هوايه غير السيكو سيكو و الخلفه...حايخلف فريقين كوره و يطلقهم للسيطره الكامله على الملعب اليوتوبى...فالاكثريه الغابويه الضاله كالعاده تغلب الاقليه المهذبه الغلبانه اليوروبيه...و الله يرحم الانسانيه...فالقانون الآن هو البقاء للاقوى و ليس البقاء للاكثر انسانيه
سيصبح اليوروبيين عبيد للافريقى و العربى...و ستسيطر الشريعه الاسلاميه يوتوبيا...و تبدأ بمحو اليوروبيين بحجه الالحاد و التبرج و شرب الخمر و الجنس من غير زواج...و بحجه انهم سبب تفشى الفقر و الحروب و الجهل في الشعوب العربيه و الافريقيه و الاسيويه...فيجب لهذا اباده كل يوروبى على ما فعله اجداده من شرور
انا عاوز احتج على الوضع ده يا جماعه...تحتج فين يا باشا...ده اليوروبيين متحدين على مساعده جميع اللاجئين بكل الوسائل المتاحه لديهم...لأ ده مش هزار...قال عاوزين يدخلوا الشباب اللى من ادغال شوفاندا الجامعه...كليه اقتصاد بعيد عنك و علوم سياسيه...كله بسببك يا مرسى...مش كان كل هدفك فرزس مش اجنست...ولع في نفسك بقه
يوروبا عندها عقده قضيب بتاع الحرب العالميه التالته...قال ايه علشان عاشوا معاناه الهجره و اللجوء و اليهود و الذى منه...لازم نعيد تصحيح التاريخ و نحتضن كل لاجئ من شتى بقاع الأرض و المجرات اللى حواليها...هذا واجب انسانى جاءتها الفرصه أخيرا من السماء لتبدأ صفحه جديده بيضاء مع الآخر...و من الناحيه التانيه حاسس ان الأحزاب اليمينيه المتطرفه بدأت تستغل الوضع المأساوى الحالي و بتلم شعبيه بسرعه...اخرتها حاتقلب حرب اهليه كله بسبب اللاجئين...يعنى انا مالى ان البلاد دى فيها حرب...ما السنين اللى فاتت كلها كانت مليانه حروب يامه...اشمعنى يعنى ياختى الوقتى بيتبنوا اللاجئين...انا مش حاتكلم خلاص علشان انا اتشليت و جالى بواسير دمويه و الصفره و الحمره و الميوسيران الغليظ الاعصر
المصيبه انهم لو اكتشفوا بعد فتره ان الموضوع اكبر من قدرتهم على احتماله و فقدوا السيطره على الموقف...مش حايعرفوا يقفلوا الحدود...و اللاجئين اللى ورا الحدود حايحتجوا و يقولوا مش معنى التانيين دخلتوهم و احنا لأ...و ستحدث ثوره
لأ لحظه هنا...قال ايه عاوزين انى اشتغل و اطفح الكيل و من عرق جبينى ادفع من ضرايبى علشان اهشتكهم و احميهم و ائكلهم المم...على فكره انا عمال بعيد فى نفسى تانى...ماهو من كتر الحسره يا سوسن...خلاص برافو عرفنا انك بتدفع ضرايب
كان احسنلى اهاجر استراليا...على الأقل جزيره بعيده عن اللاجئين حواليها مايه من كل ناحيه
قال ايه اوروبا النرجسيه فاكره انها بالطريقه دى ممكن تبقى الدوله العظمى المستقبليه بعد امريكا و الصين و روسيا لما يبقى عندها ايد عامله من المهاجرين اللى يشغلوا مصانعها و يزودوا انتاجها للتصدير الخارجى و بالطريقه دى يقوى الاقتصاد اللى هوه اصلا قوى من غير اللاجئين...قمه الهبل
طبعا معظم الدول الاوروبيه مش عاوزه اللاجئين دول غير الدول الهابله زى المانيا و فرنسا و السويد...و اصبح هناك انقسام داخل اعضاء الاتحاد الاوروبى...و بدأ انقسام يوروبا...بل سقوط يوروبا بعد سقوط امبراطوريه الروم...بل و اصبح هناك انقسام داخل المجتمعات الاوروبيه نفسها...و اصبح التيار اليمينى المتطرف يحارب التيار اليسارى المتطرف...و تركيا طبعا سايبه الللاجئين هيله بيلا على يوروبا كانتقام بعد رفض يوروبا انضمام تركيا لاتحادها...و الاردن و لبنان عاوزه تطفش اللاجئين عن طريق اهمال مخيمات اللاجئين و عدم اعطائهم الشراب و الطعام و الملبس و المسكن... و امريكا سايبه البلاد العربيه تولع احسن علشان يبعدوا الارهابيين عن امريكا...فما فيش حل لللاجئين غير انهم يهجوا على يوروبا...و كل واحد مش مهدد فى بلده بسبب الحرب ينتهز الفرصه و يسلوع نفسه بين اللاجئين السوريين و يلا بينا على يوروبا
ما باليد حيله...يوروبا بقت عامله زى الاهبل اللى ماشى في الزفه...يعنى حاعمل ايه يعنى الوقتى...ارجع مصرستان؟ لأ...نوووو....بلاش...حرام....كفايه...احسن لى اهاجر للقطب الشمالى...همه امتى نقدرنعيش على القمر بقه...الارض بقت ضيقه

و هنا جاءت بمشيئه الله رفيقه حياتى و عمرى لتصحينى من كابوس الغضب اللى انا نايم فيه...قالت لى ان على الانسان ان يؤمن بالخير في الانسان الآخر...و ان الانسانيه هي الشىء الوحيد اللى مخلى البشر بمشيئه الله عايشين لغايه النهارده على كوكب الأرض...و ان اللاجئ لما يشوف الحب و المساعده و الاحتضان اللى بيتلقاها من اليوروبى...ده حتجعل من كل انسان شرير انسان طيب...يقدر بكل تقدير كل ما اعطته يوروبا و لم يعطيه وطنه...و نبنى جيل قوى من الخيرين بعد ما اصبح سرطان الشر يسيطر تقريبا على كل الجزء الجنوبى من العالم


في هذه اللحظه دمعت عينى و انتصر الخير في داخلى على الشر اللى كان في نفسى... و قررت مساعده كل لاجئ قادم إلى يوتوبيا...لإنى احسست بجو المهاجرين و الانصار...و بالفعل جمعت كل ملابسى القديمه و غسلتها و طبقتها و اعطيتها لمركز توزيع المعونات لللاجئين...كما شاركت في مساعده اللاجئين العرب الذين لا يجيدون اللغه اليوروبيه في انهاء طلبات اللجوء و تعليمهم اللغه اليوروبيه...و بدأت اشعر انى انسان ولد من جديد لى هدف و معنى في الحياة...و اتضح لى ان ابشع شيء هو الاتهام المسبق للآخر...و الرعب المستمر من الآخر...كما يحدث لأى شى مختلف عنك...فالبشر عانت و مازالت تعانى حياتها كلها من ويلات الاتهام المسبق و التمييز الظالم...فكم من حروب و قتل و دمار تم باسم القضاء على الخطر...القضاء على ما هو مختلف و شاذ...القضاء على ما يمكن ان يدمر مجتمعنا...من اول الزنجى في امريكا إلى اليهودى و الامريكى في العالم العربى و المسيحى في مصر و المسلم فى الغرب...الصعيدى و الاخوانى و الملحد في مصر...المريض النفسى و الاشتراكى و المثلى و المطلقه و البهائى و الشيعى و الايموز و البلاك ميتال...الفقير و ذوى الاحتياجات الخاصه و البوذى و الملتحى و المنقبه و اللى على كل جسمه وشم إلى آخره...كلنا بشر يا جماعه و لنا كوكب واحد فقط اسمه الارض...ارض الله واسعه و الحدود اختراع حديث من البشر...فبدل ما نبنى حدود علينا ان نبنى جسور...علينا ان نحب و نتقبل بعضنا برغم اختلافاتنا...فهذه اول خطوه ليعم السلام في شتى بقاع الأرض...فارض الله واسعه...و كلنا بنى آدم...كلنا بنى آدم 

Tuesday, May 12, 2015

9 YEARS EGYPTOZ

.... . .-.. .--. / .. / -.-. .- -. -. --- - / .-- .-. .. - . / .... . .-. . / .- -. -.-- -- --- .-. . / -... ..- - / .... . -.-- / .. / .- -- / -... ..- ... -.-- / .-- .-. .. - .. -. --. / .- / -... --- --- -.- / ..-. --- .-. / -- -.-- / .--. .- .-. . -. - ... / - --- / - . .-.. .-.. / - .... . -- / .- -... --- ..- - / -- -.-- / ... . -.-. .-. . - / .-.. .. ..-. . / -... . ..-. --- .-. . / .. / -.. .. . / -.. --- / -.-- --- ..- / -.- -. --- .-- / -- -.-- / ... . -.-. .-. . - / .-. . .- -.. / - .... .. ... / -... .-.. --- --. / -.-. .- .-. . ..-. ..- .-.. .-.. -.-- / .- -. -.. / -.-- --- ..- / .-- .. .-.. .-.. / -.- -. --- .-- / -... ..- - / -.. --- / -. --- - / - . .-.. .-.. / .- -. -.-- --- -. . / .--. .-.. . .- ... .

Saturday, September 27, 2014

الف لام ميم



الخوف أو الألم أو الحزن...ايهم ليه تأثير اقوى في مسيره حياتى...ده السؤال اللى بقاله فتره بيحيرنى...و علشان افهم الموضوع اكتر حابيت ابتدى من الاخر للأول...و النهايه عند كل واحد فينا هي الموت
ليه الواحد بيخاف من الموت...هل علشان خايف يبقى فيه الم في مراحل الموت...او علشان خايف بعد الموت يبقى فيه عذاب...اللى هوه في حد ذاته الم؟
يبقى الموضوع مش في الخوف...و لكن في الخوف من الألم...و كلمه عذاب في النار...معناها الم...جلد بيتحرق...اعصاب بتتشوى...احساس بقمه الألم...إلى ما لا نهايه
يبقى الألم هنا اقوى من الخوف...زى الم الاسنان؟ الم فراق الحبيب؟ الم الجوع؟ الم البرد؟ الم البدن؟
طب الخوف من المستقبل؟ الخوف من اللى جى بكره؟ الخوف من الفشل؟ خوف وفاه حبيب أو قريب؟
هل حياتنا كلها مبنيه على الخوف و الألم؟ هل الخوف و الألم بيحددوا تصرفاتنا و افعالنا؟ هل الخوف و الألم بيحددوا مصيرنا؟
انا لازم اذاكر و انجح في الامتحان...ليه؟ الخوف من السقوط؟ الخوف من بابا و ماما؟ الخوف من تريقه الاصحاب؟
انا لازم اخلص طبق الخضروات؟ الخوف من ماما؟ الخوف من الشيطان؟ الخوف من عدم امكانيه لعب بلاى ستاشن؟
انا بتهزك كل يوم من مديرى في الشغل... خايف ادافع عن نفسى و ارد عليه علشان ما اترفدش؟ خايف بعدها ملاقيش شغل؟ خايف اشحت في الشارع؟ خايف اشتغل في حته تانيه يبقى الوضع العن؟
انا ملاقتش واحد مناسب اتجوزه...خايفه اعنس فاتجوز اى واحد ما بحبوش...خايفه الناس تعاملنى بشفقه؟ خايفه اخسر اهلى؟ خايفه ابقى وحيده طول عمرى؟
انا خايف اربى دقن؟ خايف الناس تفتكرنى من الاخوان؟ خايف يتقبض عليه؟ خايف صحابى يتبروا منى؟
طب الخوف من المرض؟ الخوف من العنكبوت؟ الخوف من الاسانسير؟
الخ الخ
الواحد خايف طول الوقت من حاجه...و كل واحد خايف التانى بيفكر عنه ازاى...و المجتمع كله خايف من المجتمعات التانيه...و المجتمع خايف من اى واحد في المجتمع بيعمل حاجه مختلفه او مش ماشى بنفس الفكر و المنطق و أسلوب الحياه
طب هل الحزن مرتبط اكتر بالخوف أو بالالم؟ انا لو اتسجنت من المجتمع مش حابقى مبسوط علشان حافقد حريتى؟ انا لو اتجلدت مش حابقى مبسوط علشان ضهرى حايوجعنى؟ انا لو اتأرملت مش حابقى مبسوطه علشان حابقى لوحدى من غير راجل يساعدنى و يحبنى في مشوار حياتى؟ انا لو مصر طلعت من كاس العالم مش حابقى مبسوط علشان ...؟ انا لو الاكل اللى طبخته للضيوف طلع وحش انا حابقى مش مبسوطه علشان...؟
انا لو بنتى ما جبتش مجموع عالى مش حابقى مبسوطه علشان...؟
ارجع تانى للنهايه...انا لو مت و طلع ما فيش حياه تانيه حابقى مش مبسوط علشان حياتى ضيعتها على الفاضى؟ انا لو مت و طلع انى مش حادخل الجنه حابقى مش مبسوط علشان حاتألم في النار و ناس تانيه حاتستمتع بالجنه؟ انا لو مسيحيه و مت و طلع الاسلام الدين الصح مش حابقى مبسوطه علشان...؟
هل الألم اقوى من الخوف...و هل الخوف اقوى من الحزن...لو حد مات و رجع من الموت يقول لنا إن الموت مش مؤلم...مش حاخاف من الموت؟
لو مش حاخاف من الموت مش حاخاف من المجتمع اللى كان عاوز يموتنى لو عملت حاجه مش على هواه؟
لو حد قالنا إن النار مش مؤلمه مش حانخاف من الآخره؟
لو الألم ما لهوش وجود...مش حانعبد ربنا؟

Sunday, June 01, 2014

انا ملحد

في الفتره الاخيره كنت مندهش من كتر عدد الأصدقاء اللى اعترفوا لى انهم ملحدين...موضوع الالحاد ده ما كانش سر في مصر قبل ثوره 25 يناير...بالعكس معظم الشباب اللى كنت اعرفهم اللى كانوا بيشاركوا باستمرار في المظاهرات ضد بطش الداخليه و اللى كانوا مع حركه كفايه و الحركات الاخرى الخ الخ و اللى كنت باسميهم هيبيس مصر...شباب كان بيحب يختلط بطبقه المثقفين و الادباء و التشكيليين و الفنانين و الشعراء...كانوا بيقعدوا في قهاوى وسط البلد و بيشربوا بيره...كان بعضهم وقتها بيقولوا انهم يعنى مش مسلمين اوى...يعنى ما بيصلوش و لا بيصوموا و كده...و النادر لما كان حد بيقول لى في وشى انه اتييست
بس أيام حكم الاخوان و مرسى الموضوع كان مختلف...اصبح فيه تيار بيجهر بالالحاد و لكن بالعكس...بمعنى انه ضد اسلمه الدوله و ضد الشريعه الاسلاميه...اه هو مسلم بالاسم...و ممكن بيؤمن بالله و رسوله...ولكن لا يظهره كيدا في الاخوان...بالعكس البعض غير ارادى كان بيحاول يبعد نفسه على أد ما يقدر عن الاسلام
و في نهايه فتره مرسى انفجرت موجه من الالحاد بين الشباب المصرى...و خاصه من الطبقه الفوق متوسط و الطبقه العليا...معظمهم من المدارس و الجامعات الخاصه...و انتشر في النت مواقع و منتديات للملحدين المصريين...و بدأت تتشكل مجموعات و شلل لمناقشه قضاياهم و أفكارهم...و معه انتشر طبعا شرب الكحوليات و علاقات غير شرعيه بل و جنسيه
و ده كان في الحقيقه متوقع كرد فعل على التحول الخطير من جهه الاخوان المسلمين في السيطره على أسلوب حياه المواطن المصرى البسيط...اللى كلنا عارفين انه من طابعه انه مؤمن و مسالم و مش محتاج اعاده تقويم على نهج الاخوان بعبارات قال الله و قال الرسول
المشكله إن الالحاد مش موضوع جديد في المجتمع المصرى...هناك كان الكثير من الملحدين أيام مبارك...بس وقتها كان الخوف هيه السمه المسيطره على الحاله المصريه...فما كانش ينفع او حد يبقى عنده شجاعه انه يقول للملأ: انا ملحد...وقتها انت ملحد معناه انت بتشذ عن الاطار المجتمعى المصرى...معناه انت خطر على جيلنا...و ثقافتنا...و تقاليدنا
بعد الثوره حاجز الخوف انكسر...و جاء الوقت إن الجيل القديم يقول ايوه انا ملحد...جيل بابا و جدو...و أيام مرسى كان على الجيل الجديد انه يعمل بالعكس خلف خلاف علشان يثبت انه مش مع هذا التيار الاسلامى المتطرف
سألت نفسى من اين جاء هذا التيار الالحادى؟
هل لما الابن ما يشفش ابوه بيروح يصلى أو لما الولد يخرج مع أصحابه يشيشوا و يلعبوا طاوله طول النهار من غير صلاه...لما يلاقى المسلم بيعمل بعكس ما الاسلام بيقول...مش من الطبيعى برده انه يبعد واحده واحده عن الإسلام
لما منهج الدين في المدارس يبقى بس كلام ملو كتب...احفظ و خلص

المشكله ان المجتمع المصرى مش متربى على الاختلاف...او تقبل الآخر...عند المجتمع المصرى يا امه انت معانا...يا امه انت ضدنا...يا امه انت مع الإسرائيليين يعنى عدونا...يا امه انت ضد الإسرائيليين يعنى صاحبنا...يا امه انت فلول أو مش فلول...يا امه انت مسلم/ مسيحى أو مش تبعنا...يا امه انت سيسى او مش سيسى...مع أمريكا او ضد أمريكا...مع 6 ابريل او ضد 6 ابريل...و هكذا
انا بافتكر أيام موجه الوهابيين و القرآنيين و الشيعه لما المجتمع احس ان ده خطر حيقضى على الإسلام و كان لازم ندمرهم تدميرا
المشكله تانى هي إن الإنسان المصرى ما اتعلمش انه يبقى صادق مع نفسه...انه يرسم بنفسه الطريق اللى عاوز يمشى فيه...انه يشكل لنفسه فلسفه حياته اللى عاوز يعيشها...و لكن تعود على ركب الموجه و عمل اللى الاخرين بيعملوه و المشى ورا القطيع و احسنلى ابقى مع الفريق القوى حتى لو ما كنتش مقتنع بيه على انى ابقى مع الفريق الضعيف حتى لو مقتنع بيه
أيام ابتدائى لما كنت بتعلم في المدرسه الإسلام و كانوا بيحفظونى غصب عنى آيات القرآن و الاحاديث و انا مش فاهم حاجه...و لما بابا كان بياخدنى المسجد في صلاه الجمعه علشان اعمل الحركات اللى الناس بتعملها في المسجد و انا مش فاهم حاجه...و لما كبرت و لغايه الثانويه العامه لما كنت باخد عن احكام الميراث و قصص غزوه بدر و احد و خطوات الحج الخ الخ و انا مش فاهم حاجه
قررت و انا عندى ستاشر سبعتاشر سنه انى انسى كل ده و ابحث عن الحقيقه...قولت لنفسى هل حاولت تسأل نفسك إنت مسلم ليه؟ هل سألت حد هوه مسلم ليه؟...ليه الناس بتقول الإسلام هوه الصح و الباقى كخه...ما حدش قدر يفهمنى ليه المفروض ابقى مسلم غير ان المجتمع المصرى معظمه مسلم و ابويه و امى و اهلى مسلمين...و بعد البحث وجدت الحقيقه اللى اقتنعت بيها...و حياتى مستمره عليها...وده اللى الناس محتاجه تعمله...تبحث لوحدها بكامل استقلاليتها عن الحقيقه...كفرد و مش كاسره و مجتمع...حتى لو الحقيقه انتهت عند فلان بالالحاد...او بالبوذيه...أو بأى شيء...المهم يكون عن اقتناع عقلى و قلبى...و مش هوجه و موجه و خلاص
و نقطه اخيره مش عارف ليه ما حدش قادر يستوعبها...ربنا ما كلفكش انك تحارب من اجل إن الإسلام ما يختفيش من على وجه الأرض...الناس حاسه إن اى واحد بقى ملحد خطر على الإسلام...خطر على اولادنا...خطر على البشريه يجب القضاء عليه...الناس مش فاهمه إن لو ربنا كان عاوز البشر كلهم يبقوا مسلمين مؤمنين...كان عمل كده من زمان... فمن شاء فاليؤمن...و من شاء فاليكفر ...و لكن النقطه إن كل فرد برغم اختلاف فلسفته في الحياه و منهجه و اقتناعه و ودينه و لون بشرته و اتجاهه السياسى و طبقته الاجتماعيه و و و يقدر يعيش مع الآخر في حب و تراحم و تقبل و احترام و سلام